User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

English articles

The International Conference for Faylee Kurds
--The Cry of the Oppressed --
Held on 2nd February, 2008 until 8th February, 2008
Under the slogan: No lost rights behind demands

The Closing Statement
Introduction

The Faylee Kurds are ethnic groups of ancient peoples of the Middle East, who are part of the Kurdish people. They lived in the land of Kurdistan, which was divided between Turkey, Iran, Iraq and Syria.

I am a funeral agent. I buried the dead, washed them before burial and after I finished bury them I perform prayers, as well as tribute to them. Having finished the buried very odious smell would come out from the graves.

The smell that emerged from their bodies and their graves were strong enough that you will be forced to close your nose and run away.

I knew from the strength of the smell that came from the air and from their graves how these unfortunate people had lived their lives.

Oh Honey among all nations,
I chose that nothing preventing you from a planet among stars.
I was afraid you will die.
I chose my place in the open.
But I make your place in the heaven in the sky.
I sometimes flew high search for you in the sky.
I sometimes lost search for you between the stars and the sky.
And I am chronic to you, my mother country.

I lost myself among stars but I am still in the sky.
I am inflexible on my emotion.
And I am concerned on separation.
I am the hardest on my anxieties and alienation.
I threw all my writing here and there.

Rain

I am confused
I dream of these unknown drops
If dream was inside a drop
What will happen when it falls?
Different colours defused in one drop
Different shapes and different crops
For a while I refused to fall
Why am I not allowed to go high?
Am I not strong enough to live in the sky!
With a powerful mixture of
Sound, light, wind
I wish I could fly
But I can’t go against the nature’s law
Although I do not want to be down
I am only tiny drops falling

Dream

You have to think again
It is not the right time to fall
Be wise
And play your best game

Hopes of mothers of victims of the Faylee Kurds will not be in vain. And the blood of their sons and their victims martyrs and the immortal brothers will not be in vain. A day rejoices by our mothers and sisters as rejoices our victims and all people died because of the bloody repression of Saddam in Iraq. Joy will spread to everyone in this blessed day. Because the execution of tyrant Saddam was in the same place, which thousands of young Faylee Kurds people had been killed and murdered.

After a long, arduous pursuit of the tyrant Saddam, he was arrested in a place against one of his palaces menial magnificent in Tikrit. Where get out of the pit. One of the American soldiers, making the head of Saddam under his shoes. This scene was painful for all of those who lived on oil coupons and all the beneficiaries of the government and the rule of Saddam Hussein. While dancing to the scene of every tyrant suffered from injustice and aggression and spite.

Arabic articles

ما حدث في مدينة زاخو التابعة الى محافظة دهوك يثير العديد من التساؤلات وعلامات التعجب ، حيث تعتبر مدينة زاخو من الناحية الجغرافية بعيدا عن مركز القرار والاحداث والمؤتمرات السياسية في اربيل عاصمة إقليم كوردستان وكذلك فان مدينة زاخو مدينة حدودية تستقطب العديد من الشاحنات التجارية التي تعبر منها واليها من خلال المعبر الحدودي في ابراهيم الخليل والذي يدر موارد هائلة للاقليم وهي بعيدة عن بغداد ولا تتأثر بالمفخخات والقتل بكاتم الصوت الذي اصبح ظاهرة في العراق الحديث .

ضحك كاكه حمه ويس وهو يستمتع بحديث الحاج الدكتور قريدة ، كان الدكتور قريدة يتحدث عن مجالس الغنم في دولة القانون ، سألته عن اسمه فقال اسمي د. جميل الموسوي ولكن بسبب جهرتي التي لا تتطابق مع إسمي صار الناس يسمونني في صغري القرد ، وبما إنني أسكن في الجنوب فمن عادتهم تصغير الأسماء حتى كبرت وصار إسمي وعنواني الحاج الدكتور قريده رغم إنني لم أذهب الى الحج ، أضافوا لي لقب الحاج ولكنهم غدروني بتسميتي قريدة .

جمع سيادة الرئيس الحاكم بأمره الأموال له ولأفراد عائلته ، نثر المناصب على ابناءه ، نشر افراد عشيرته في كل رقعة يصيدون فيها الناس والعصافير باسم الجهاد. انتشرت قمامة الاهل والاقارب وزادت العقارب . زين كرسي الحكم بالمجوهرات ، وصبغ جدران القصر بالدماء ، الشوارع عبدت باجساد الشهداء .

فرح الحاكم بكرسي الحكم دهرا من الزمان حتى بزغت شمس الاستعمار على قمم الجبال وسالت الدماء في الوديان والأوحال ، تعجب الحاكم الجبار كيف تدور الأسفار وكيف تزيد الاصفار وكيف تنتشر الأخبار .

مرة اخرى يطل علينا حامد الحمداني بهجوم غير مسبوق على الكورد والشيعة والاحزاب التي تمثلهما ، يخلط الاوراق ويلعب بها بروح ونفس طائفي مقيت بحجة تمزيق العراق ، سنرد عليه بنفس النهج الطائفي لكي نصل الى موازنة حقيقية في الرد على هذا النوع من الافكار الشوفينية التي لا تفهم غير الاسلوب الذي تتسلح به .

في اول جملة من مقالته * " المالكي والدستور ومشاريع القوى القومية والطائفية لتمزيق العراق " والتي نشرها في معظم المواقع الالكترونية يقول هذا الكاتب المحسوب على القومجيين العرب .

" ما برحت أحزاب الإسلام السياسي الشيعية ، وأحزاب القومية الكردية تطل علينا بين آونة وأخرى بمشاريعها الهدامة الهادفة لتمزيق العراق "

هنا نسأل وما هو موقفك من احزاب الاسلام السياسي السني الهدامة الهادفة لتمزيق العراق العربي الذي يقود العمليات الارهابية في عموم العراق ، وما هو موقفك من حاضنات الارهاب بقيادة حارث الضاري زعيم المجاميع الارهابية السنية واتباعه بالتحديد ومن الاحزاب السياسية التي تفخخ بهائمها البشرية في الاسواق وفي المحلات المدنية ، وما هو موقفك من الاحزاب التي تمولها تركيا وايران لضرب الكورد وقصفهم بالطائرات والمدافع وما هو موقفك من السعودية التي تمول الارهاب في عموم العراق ، أليست هذه مشاريع هدامة ، ام ان حفظ النظام وتحقيق الأمن في كوردستان وحكمها الفيدرالي هو ما يثير حفيضتك .

انور عبد الرحمن انت قلب العراق وانت صوته الشهم ، وانت منظاره فكيف يصيبك السقم ، لقد جمعتنا بكل ود وحب وانت بحبك وودك للجميع ملهم ، كانت الهموم في صدرك للوطن قاسما ومقتسم ، توزع الضحك والابتسامة على كل وجه ضاع منه الوسم .
ابو علي عد الينا عليا عاليا معتليا صهوة الفكر وفي يمينك الصبر، ولا تدع غدر الزمان ومكره ينفذ الينا ويطلب منا النهي والامر ، انت سور عصي على طغاة غصبت شعوبها واغرقت البلاد بالغي والمكر ، فلا تدع الغدر ينفذ من خلف ظهرك مكسرا قضبان صدر واسع البال قوي الشكيمة والامر.

ولد هاوارد شيبمان بتأريخ 14/01/1946 في مدينة نوتنكهام في انكلتره ، درس الطب في جامعة ليدز سنة 1965 وتخرج منها سنة 1970 ، ثم بدأ ممارسة الطب في عيادة تودموردن . بدات اولى بوادرالجريمة لديه عندما بدأ يتعاطى جرعات من المورفين باستخدام دواء البثيدين وزاد في تماديه عندما تبين فيما بعد انه يقوم بتزوير الوصفات الطبية وصرفها لنفسه . تم كشف هذه العملية واحيل الدكتور للقضاء وتمت عقوبته بغرامة مالية ضئيلة لعدم كفاية الأدلة ومحاولة عدم المساس بكرامة الأطباء والعلماء باعتبارهم موضع ثقة وذوي مكانة محترمة .

إذا أراد حازم الشعلان والجوقة التي ملأت جيوبها من أموال السعودية وغير السعودية أن تمدح فهدا او أسدا أو عنزة أو فأرة فهم أحرار بذلك واذا أرادوا أن يسرقوا من أموال الشعب فهذا شأن الشعب معهم وسياتي يوم الحساب حتما والزمن لا يرحم وما صدام حسين الا مثالا على ذلك فكل اموال العراق المنهوبة لم تنفعه من حماية نفسه وعائلته وانتهى به الحال في حفرة حقيرة وسجن أحقر وذل ما بعده ذل هو وكل عشيرته واتباعه ومريديه ومناصريه .

في الحادي عشر من اب سنة 1965 وفي مدينة لوس انجلس في اميركا بالتحديد ، استوقفت الشرطة رجلا كان يقود سيارته وهو تحت تأثير الخمر ، كان غضب الشرطة الاتحادية على الرجل والتعرض له والاعتداء عليه بكل بشاعة يرجعنا الى فترة التمييز العنصري ضد السود و ثورة تحريرالزنوج ( العبيد) ، لقد كان العنصر الابيض من الرجال يشكلون النسبة الغالبة للموظفين الحكوميين .

بعد مشاهدة حادثة الاعتداء هذه وتصويرها ونشرها والتي توضح مدى وحشية الشرطة وتجاوزها باستخدام العنف المفرط على الرجل من دون اي مبرر قانوني اثار هذا الاعتداء حفيظة السود الذين شاهدوا الحادث مما ادى الى ان ينتفضوا ضد الشرطة باسلوب لا يزال عالقا في الاذهان حتى بعد مرور ستة واربعين عاما على الحادثة ، كان من نتائج الحدث ان قتل 34 شخصا وجرح 1032 شخصا واعتقل 3438 وقدرت الاضرار باكثر من 40 مليون دولار ودمر او تضرر حوالي 1000 مبنى .

ضحك كاكه حمه ويس وهو يقرأ تعليقا جميلا لأحد الزملاء يصف به واحدا من الوزراء بعد فضيحة عقد مالي باكثر من مليار دولار بمعالي الحقير بدلا من معالي الوزير، مثل هذه التعليقات ربما يستحقها الكثير من وزراءنا او اعضاء مجلس الوزراء في العراق والنواب بشكل عام .

نحن نتساءل كم معالي وزير يستحق لقب "معالي الحقير" بدلا من معالي الوزير في العراق ، عندما يسرق الوزراء ويسرق النواب ويسرق اعضاء مجلس الرئاسة ويسرق اعضاء مجلس الحكم ويسرق ممثلوا الشعب المنتخبين ويسرق اعضاء مجلس النواب ويفلتون من العقاب والحساب ويشوهون مجريات العدالة ماذا نسمي مثل هؤلاء الوزراء ، واي لقب يستحقون ، معالي الوزير ام معالي الحقير.

في هذه الايام يواجه البشمرگة الابطال عدوانا همجيا من قبل الجيش الايراني على حدود إقليم كوردستان وحدود العراق ،ان المواجهة القوية والشجاعة جعلت العدو الايراني يترك جثثه في ارض المعركة مهزوما مرعوبا ، في الوقت الذي التزمت به حكومة العراق الصمت تجاه الدفاع عن ارض العراق ، شامتة بالبشمرگه الابطال الذين وقفوا مدافعين عن ارض العراق وكوردستان ببسالة لا توصف .

يحلو للبعض من العنصريين والشوفينيين والقومجية العرب ان يتفنن في وصفنا بالصفاة العنصرية مثل الصفويين والبلوش المتكردين واتباع الأستعمار وعملاء اميركا ويفرحون بقصف ايران وتركيا لشعبنا وقرانا في كوردستان .
والغريب ان نسمع من بعض العرب العراقيين تعليقات لا تدل الا على انهم يتمنون لو ان ايران او تركيا تسحق الكورد ، وتحتل كوردستان وتضرب اهلها بالكيمياوي مثلما فعل الزنيم على كيمياوي في زمن المقبور صدام حسين ، ان البيشمرگه هم حرس حدودنا وهم درع ثورتنا.