User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

جلال زنگابادي

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
أدعو الحكومة الكردية في إقليم كردستان أن تمنح وسام الإبداع الفكري للأديب
الكردي الموسوعي الكبير الأستاذ جلال زنگابادي في اربيل.

أفاعي الفساد

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

يا أفاعي الفساد
اسرقوا ما شئتم
فعندنا لكم غدا
حسابا عسيرا
لن تنعموا بالملايين الحرام ابدا
فسيماء وجه شريفكم خنزيرا
أن الشريف اذا نهض وانتفض
لا يهمه إن مسه بردا أو سعيرا
ومن الطيور تعلمنا الكفاح
وفي مساراتنا
تارة على اعالي القبب نحط
وتارة في رحاب السماوات نطير

Snake

By: Dr Dhia Kadhem

Oh snakes of corruption!
Steal what you want
We have it for you tomorrow with difficult account
You will never enjoy millions of haram and currption
The face of your honorable did not change, it is still a face of pig
That the honorary if he got up and rose up
He doesn't care if he touches it cold or very hot
And from the birds we learned to fight
And in our paths
Sometimes on the highest domes we stoop
And sometimes in the sky we fly

أفغانستان

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

رغم كل الإعتراضات والإنتقادات حول الإنسحاب العسكري من أفغانستان بعد عقدين من الحرب المدمرة وتعاقب أربع رؤساء للولايات المتحدة وسقوط ضحايا مدنيين وعسكريين بالآلاف وخسائر مادية طائلة فإن قرار جو بايدن بالإنسحاب يمثل قرارا حكيما وصائبا واعتقد انه افضل القرارات في تاريخ أميركا. أن قرار الحرب ضد أفغانستان الذي اتخذه جورج بوش وتضامن وتاييد توني
بلير قبل عشرين عاما هو أسوأ قرار واثبتت الأيام أنه قرار فاشل لرئيس أميركي احمق ودعم من رئيس وزراء بريطاني كذاب .

Pakistan and Taliban

By : Dr Dhia Kadhem

Pakistan has a population of more than 220 million and owns nuclear reactors, which is the important depth and support for Talaban and Al-Qaeda as well, and that bin Laden was his incubator in Pakistan and his source is from Saudi Arabia and US had supported him at one stage of his life. The Taliban movement is purely Islamic, and its orientations are Islamic, and it is not surprising that the Afghans rule over Afghanistan.

تالبان والباكستان

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

پاكستان نفوسها اكثر من 220 مليون نسمة من انصار تالبان ، هذه الدولة التي تمتلك مفاعلات نووية هي العمق المهم لحركة تالبان والسند القوي لها وللقاعدة أيضا ولا ننسى أن بن لادن كانت حاضنته في پاكستان ومنبعه من السعودية ودعمته في إحدى مراحل حياته اميركا . حركة تالبان اسلامية صرفة والتوجهات فيها اسلامية ولا غرابة في حكمها لبلدهم أفغانستان .

نقاش عقيم

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

سألني احد البعثيين المخضرمين ، لماذا برأيك خسرت أميركا وبريطانيا المعركة في أفغانستان .

رديت عليه بسخرية وخباثة ، أميركا مع الأسف لم تستشر مجرم الحرب وفيق السامرائي ولم تسمع نصائح الحرامي مشعان الجبوري ولم تسلم قيادتها بيد القائد الفذ اثيل النجيفي الذي استبسل في مقاومة داعش وانهزم في أول اطلاقة نار ولم تهتم لعظمة حجة الإسلام والمسلمين مقتدى الصدر وعمار الحكيم وباڤل الطالباني وقيس الخزعلي ومن لف لفهم من أمثال هادي العامري وعادل عبد المهدي والكاظمي علما أنهم جميعا فطاحل السياسة الدولية وقادة شؤون الحرب .

الحكومات المزيفة

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

أي حكومة مهما كانت تسميتها ، عندما تسرق رواتب موظفيها وتنعم بالمال العام المسروق من افواه الشعب الجائع ستدفع ثمن الهزيمة الشنيعة وسيثور الشعب ضدها وسيتفرج عليها يوم هروب قادتهم وهذا ما هو متوقع للقيادات الكردية في كردستان وكذلك القيادة العراقية في بغداد قريبا اذا لم يتداركوا أمر حكمهم هناك .

الامثلة في التاريخ القريب كثيرة جدا ، ومنها هزيمة معمر القذافي وعائلته واعوانه رغم صراخه يوميا سنحارب الاعداء زنقة زنقة .
صدام حسين المجيد وإختباءه في حفرة وهروب اعوانه بملابسهم الداخلية وقتل أبناءه واعدامه شنقا .

سلاح الحرائق

بقلم: الدكتور ضياء كاظم
بعد سلسلة الحرائق التي اجتاحت دول حوض البحر الأبيض المتوسط والتي بدأت بايطاليا و تركيا وبعدها اليونان .

اما في القارة الأميركية لا زالت النيران تلتهم هكتارات شاسعة في مدينة كاليفورنيا وهذه هي المرة الثانية ، ولا زالت النيران تشتعل في غابات كسدوس في الپيرو .

لم تستطع الامكانيات المتوفرة ومساهمة دول متعددة في محاولات الإطفاء في تركيا او المساعدة على اخماد أو مكافحة الحرائق بسرعة بسبب أن معظم هذه الدول ومن ضمنها تركيا او اليونان وحتى ايطاليا لم تكن مهتمة بخطر الحرائق ولم تخطط أو تتهيأ للتقليل من اثارها ضمن خطط مدروسة .

داعش واخواتها

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
ماهي موضوعة داعش ، من يساندها ومن يدعمها ومن يخرب الاوطان بها ؟
اعتقد مسالة داعش في العراق وفي كردستان اكبر وأقسى من الدعايات ومن البشمركة انفسهم ، الموضوع هو مؤامرة كبيرة تشترك فيها رؤوس كبار . مدروس مخططها بدقة وعناية ، ولا داعي لتضخيم حجم البعثيين المنهزمين بملابس النوم في كل المعارك ،

قبل عدة سنوات فرغ سهل نينوى من كل سكانه ودخلت داعش لاحتلاله من دون مقاومة ، داعش التي تقودها تركيا وتمولها السعودية ويقف خلفها دول عظمى مثل أميركا وبريطانيا واسرائيل ، هي ليست دعاية ابدا وانما عملا مخططا ومدروسا وليس له اي تفسير اخر .

Syndicate content