مرة اخرى يطل علينا حامد الحمداني بهجوم غير مسبوق على الكورد والشيعة والاحزاب التي تمثلهما ، يخلط الاوراق ويلعب بها بروح ونفس طائفي مقيت بحجة تمزيق العراق ، سنرد عليه بنفس النهج الطائفي لكي نصل الى موازنة حقيقية في الرد على هذا النوع من الافكار الشوفينية التي لا تفهم غير الاسلوب الذي تتسلح به .
في اول جملة من مقالته * " المالكي والدستور ومشاريع القوى القومية والطائفية لتمزيق العراق " والتي نشرها في معظم المواقع الالكترونية يقول هذا الكاتب المحسوب على القومجيين العرب .
" ما برحت أحزاب الإسلام السياسي الشيعية ، وأحزاب القومية الكردية تطل علينا بين آونة وأخرى بمشاريعها الهدامة الهادفة لتمزيق العراق "
هنا نسأل وما هو موقفك من احزاب الاسلام السياسي السني الهدامة الهادفة لتمزيق العراق العربي الذي يقود العمليات الارهابية في عموم العراق ، وما هو موقفك من حاضنات الارهاب بقيادة حارث الضاري زعيم المجاميع الارهابية السنية واتباعه بالتحديد ومن الاحزاب السياسية التي تفخخ بهائمها البشرية في الاسواق وفي المحلات المدنية ، وما هو موقفك من الاحزاب التي تمولها تركيا وايران لضرب الكورد وقصفهم بالطائرات والمدافع وما هو موقفك من السعودية التي تمول الارهاب في عموم العراق ، أليست هذه مشاريع هدامة ، ام ان حفظ النظام وتحقيق الأمن في كوردستان وحكمها الفيدرالي هو ما يثير حفيضتك .