اسم المستخدم

غزو ونهب الكويت

بين حين وحين يغرد ابطال الغزو والنهب الصداميون في العراق ويستعرضون عضلاتهم امام الكويت ، فهذا النائب المدعو عز الدين الدولة عضو البرلمان يكشرعن انيابه الصفر ويزمجر في قاعة البرلمان العراقي ضد الكويت قائلا
"فوجئنا بمطالب كويتية بمنع خروج العراق من الباب السابع على خلفية مطالبة العراق بدفع تعويضات مالية على الرغم من مليارات الدولارات التي دفعها العراق للكويت".

اريد ان اذكرهذا البرلماني ، بالسرقات التي قام بها من يمثلهم من قومه الذين غزوا الكويت والذين يمثلهم اليوم بالبرلمان ونقول له في الاسلام تقطع كل يد سرقت ويحاسب بشدة كل معتد أثيم ، ونعيده الى ايام الغزو ان كان لا يتذكرها ونقول له هل كنت تبتسم ام كنت تضحك ام كنت تتفاخر بالنهب والسلب والقتل والتدمير يوم دخلت عشائركم الكويت محتلين غزاة وعبثتم بكل ما هو غالي وثمين في الكويت ، هل تتذكر تلك الاحداث . ان تقادم السنين لا يمنع من ردع المعتدي ومن فرض العقوبات عليه . لماذا هذه المفآجأة وكأن الكويت هي من اعتدت عليكم ، لا يا عضو البرلمان راجع نفسك واعرف قدر نفسك فان في اصرار الكويت درس لكل معتد ومعتدى عليه.

وأضاف عز الدين الدولة : "اليوم ينبغي أيضًا أن نطالب بالأضرار التي أصابت الشعب العراقي ، لأن دولة الكويت هيَّأَتْ الأرضية للقوات الأمريكية ، وقدَّمت خدمات لوجستية لها لدخول العراق واحتلاله في عام 2003 وبدون تفويض دولي".

عندما لا يستحي المرء من نفسه فانه يتطاول ويتجاسر ويقلب موازين الامور ، من الذي اتفق مع الاميركان في مؤتمر لندن وواشنطن ، هل الكويتون ام القادة العراقيون الذين يحكمون في العراق اليوم ؟ ان من حق الكويت ان لا تثق بمثل هؤلاء النواب الذين هم نسخة مستنسخة من ازلام بطل الحفرة وجرذها ، الان ظهروا الى العلن بعد ان هربوا بملابسهم الداخلية يوم دخلت عليهم الدبابات الاميركية ومعها كل القيادات البعثية التي كانت في الحكم ، نحن نتمنى لو تسنح فرصة جيدة للشعب العراقي لكي يحاسب هذه الانفار التي تسببت بالكوارث في العراق ويلقنها الدروس التي تستحقها لانها نفسها من عاثت بالعراق فسادا وحروبا وخلفت لنا جرائم قتل الكرد الفيليين والانفالات وحلبجة والمقابر الجماعية وغزو الكويت والحرب مع ايران وهم من نهب اموال العراق وبددها وبعد ذلك يخرجون لنا بفلسفة كلها ترهات لا معنى لها ويقولون ان الكويت قدمت خدمات لوجستية لدخول الاحتلال ، ونحن بدورنا نقول لولا الاحتلال هل كنت وصلت الى عضوية البرلمان وهل طال لسانك وتجاوز على الاخرين ، نذكرك بان سيدك قد قطع الالسن والاذان فهل دافعت عنهم ام انك مطأطئ الرأس على جرائم اسيادك الذين غزو الكويت ونهبوها.

ويطلع علينا فطحل اخر من النواب ويدعى جابر حبيب جابر ويدعي انه نائب رئيس كتلة مستقلون ، ويقول
" الآن كلُّ الكُتَل البرلمانية في المجلس مُتَّفِقَةٌ على فتح الملفات مع الكويت ، وإلغاء التعويضات ، ردًّا على موقف الكويت".
ولكي نذكر جابر النائب بما حصل في كربلاء ونقول له جابر يا جابر ما دريت بكربلاء صار من شبو النار .... الى اخر القصيدة التي يعرفها جيدا ونقول له جابر يا جابر ما دريت بالكويت شصار عندما نهبوا المدينة واغتصبوها ، كل جريمة لها عقاب واذا كنت جابرا وابن حبيب فعليك ان تعرف مآسي المنكوبين وتقدرها وتحكم عقلك باعتبارك مستقلا مثلما تدعي وان الاستقلالية تعني صفاء العقل وحكمته وتجرده فاين انت من غزو الكويت ونهب اهل الكويت واين هم رفاة الاسرى وما هو مصيرهم ، ان امهاتهم تنتظر وتحتضر لمعرفة مصيرهم ، ضع نفسك في مقام اي أب كويتي أسروا ابنه ولا يعرف له مصير منذ غزوكم للكويت .

ويخرج علينا نائب مثير للمشاكل مع الجميع وكان سابقا من البعثيين الصداميين ، انه النائب سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والقيادي في حزب دعوة المالكي ، نذكر سامي العسكري بان الكويت ليست مثل الاحزاب الكردية التي تحاول ابتزازها والتهجم عليها في كل يوم ، ومع ذلك فقد صرعك الوزير هوشيار زيباري واغلق فمك بقوة القانون وادانك وغرمك لانك كنت تثرثر من دون اعتبار ضده واتهمته بشتى الاتهامات التي رجعت عليك فيما بعد واليوم تريد ان تفتل عضلاتك على الكويت ، نحن والكويتيون نعرف ماضيك وتاريخك مع حزب العبث ولن ينفعك وجودك في حزب الدعوة بشئ سوى ان تحترم الاخرين لكي تحافظ على احترامك لانك لست اكثر من فقاعة في هذه الدنيا ولن تغير في الوضع خردلة ، ان ادعاءك ان الكويت تريد ابتزاز العراق وامتصاص ثروات العراق ليس الا هرطقة او صفير في سوق الصفافير.

ان من حق الكويت ان لا تثق بالسياسين العراقيين ومن حقها بعد الذي جرى بها ان لا تثق باي عراقي حتى يثبت العكس ، ان القوانين الدولية والبند السابع هوالحكم الفاصل لوضع حد للجرابيع السياسية التي تتقلب حسب بوصلة مصالحهم الشخصية وانانيتهم الهوجاء ، فهذا البرلماني العشائري وذاك البرلماني المتخلف وهذا السياسي المهووس بالنهب والسلب وذاك الدجال الوزير يريد ان يعيد الغزو مرة اخرى للكويت وما بعد الكويت .

ان حكمة الكويت وقيادتها واصرارها على احقاق الحق هو الذي يضع نقاط السياسة العراقية على حروفها ، ان العراق وقادة العراق لا يحترمون المواثيق الدولية ولا العهود التي يوقعون عليها والتاريخ شاهد عليهم .

ان ما يحصل اليوم للكرد في العراق وتعاملهم مع القادة السياسيين في العراق هو مثال صارخ وشاهد واضح لانكار القادة العراقيين للتعهدات التي وقعوها واتفقوا عليها مع الكرد في لندن وفي شقلاوة وفي اميركا ، على الكويت ان تاخذ العبرة والدروس من كل الاحداث التي تدلل على ان القيادات العراقية هي قيادات تحمل في رؤوسها أفكارا سوداء زرعت وعشعشت في كوامنهم وانهم سوف يهجمون ويحتلون ويغزون الكويت مرات ومرات لو استطاعوا ذلك ولكن الردع الدولي والحماية الدولية والحكمة والتصلب الكويتي هو الرادع الوحيد الذي سوف يصد تلك الافكار الهمجية في عقليات هؤلاء الساسة .

تحية للكويت وشعبها وقادتها وصمودها وستنتصر ارادة الحق وسيحل السلم والسلام عندما يتسلم قيادة العراق اناس ذو اصالة وذو اخلاق وذو معرفة واصحاب مروؤة وانسانية ولا يستقم العدل ولن تتحق ارادة السلام اذا كان الحكام حرامية وفاسدين وعديمي النزاهة وهذا ما هو حاصل في العراق هذه الايام .

ضياء السورملي - لندن