اسم المستخدم

كلنا بيشمركة في مواجهة العدوالايراني

في هذه الايام يواجه البشمرگة الابطال عدوانا همجيا من قبل الجيش الايراني على حدود إقليم كوردستان وحدود العراق ،ان المواجهة القوية والشجاعة جعلت العدو الايراني يترك جثثه في ارض المعركة مهزوما مرعوبا ، في الوقت الذي التزمت به حكومة العراق الصمت تجاه الدفاع عن ارض العراق ، شامتة بالبشمرگه الابطال الذين وقفوا مدافعين عن ارض العراق وكوردستان ببسالة لا توصف .

يحلو للبعض من العنصريين والشوفينيين والقومجية العرب ان يتفنن في وصفنا بالصفاة العنصرية مثل الصفويين والبلوش المتكردين واتباع الأستعمار وعملاء اميركا ويفرحون بقصف ايران وتركيا لشعبنا وقرانا في كوردستان .
والغريب ان نسمع من بعض العرب العراقيين تعليقات لا تدل الا على انهم يتمنون لو ان ايران او تركيا تسحق الكورد ، وتحتل كوردستان وتضرب اهلها بالكيمياوي مثلما فعل الزنيم على كيمياوي في زمن المقبور صدام حسين ، ان البيشمرگه هم حرس حدودنا وهم درع ثورتنا.

نقول لكل من لا تعجبه لفظة بيشمركة ، كلنا بيشمركة في مواجهة العدو رغم أنوفكم ونحن الكورد نتقدم الموت جميعا دفاعا عن كوردستان وعن ارض كوردستان وعن شعب كوردستان وعن قيم واهداف بقاء الشعب الكوردي وارض كوردستان . وسنجعل من المعتدين على اراضي كوردستان من الفرس والترك والعرب جثثا هنا وهناك على سفوح جبال كوردستان .

في الماضي القريب أراد صدام حسين ان يطلق علينا صفة المتمردين في جلسات محاكمته ، ولم يرق له ولاتباعه ان نسمى بيشمركة ، في الوقت الذي لم يعترض فيه اتباعه على لقب الفريق الركن الطيار المجرم علي حسن المجيد وهو لم يكن سوى نائب عريف في الجيش العراقي .لقد ضحك واستهجن كل من شاهد وقائع محاكمة المجرم صدام ما قاله بحق نفسه من ان الأمام علي (ع) هو جده ، ونسي صدام انه معدوم النسب وانه أبتر وأزعر الأصل وان امه تزوجت من العديد من الرجال وان اصله وفصله كله مشوه وكان من المخجل ان يدعي صدام ان جده هو الأمام علي (ع) وان نسبه ينتهي بالأمام الحسين ( ع) في الوقت الذي يعرف العراقيون انه لقيط وان اباه مجهول وغير معروف النسب وانه شخص منحرف والاجرام كان يجري في عروقه .

نعم سمعنا منكم ، نحن متمردون ونحن عصاة ونحن جيب عميل ونحن خونة ونحن عنصريون ونحن طائفيون ولكن كل هذه المصطلحات هي مصطلحات مسجلة في قاموسكم السياسي والعسكري المشين فقط . هذا ما تعودنا على سماعه طيلة فترة نضالنا من اجل احقاق الحقوق الشرعية والقومية لشعبنا الكوردي المناضل من اجل البقاء والدفاع عن نفسه امام زمرة شرسة متعطشة للقتل والدمار والتهجير القسري وابادة الجنس البشري من امثال الزمرة الصدامية البعثية الباغية الطاغية وكل من يساندها ويدافع عنها من ا لموتورين والقومجية العرب .

لا يزال الكثير من الذين يؤمنون بفكر البعث العبثي يحلم بعودة صدام او شبيه صدام او بديل صدام ونحن نقول لهؤلاء اننا لكم بالمرصاد لاننا بيشمركة شعبنا وسلاحنا سيكون دوما فوق اكتافنا وقلمنا بيدنا ومعولنا بيد فلاحينا والمطرقة بيد احفاد كاوة حدادنا والديمقراطية لا تزال شعارنا واهدافنا السلمية واضحة وعريقة عراقة ولادة شعبنا واهدافنا سامية وشامخة شموخ جبالنا في قمم هلگرد وپيره مگرون وبمو وجبال حمرين هي السلسلة التي تلتف حول خصر اقليمنا الكردي العريق .

يحلو للبعض من السياسيين الشوفينيين ان يعتبروننا عملاء اسرائيل في الوقت الذي نجد فيه معظم الدول العربية ترفرف وسط عواصمها رايات اسرائيل ، اما القادة العرب فهم في سباق مع الزمن للوصول الى القادة الاميركان والأسرائيليين والانكليز لتقبيل اياديهم وخدودهم وشرب كؤوس الخمر معهم ، ان كل عربي اصبح يحلم في ان يحصل على موطئ قدم للوصول الى الدول الأستعمارية للنجاة من الحكام العرب والقادة العرب وحكومات الدول العربية التي اذلت المواطنين العرب في بلدانهم على الرغم من الثراء التي تنعم بها دولهم ، لا نفهم لماذا لا يفضح هؤلاء العنصريون ما يحصل في بلدانهم العربية قبل ان يصوبوا سهامهم تجاه الكورد . ان ما يحصل في مصر وتونس و ليبيا و سوريا في هذه الفترة يؤكد ما نقوله .

نحن لا نريد شيئا من احد سوى ان يبدأ العرب والفرس والترك والاسلاميين الاصوليين بتغيير أنفسهم وتغيير ما بنفوسهم قبل ان يطلبوا من غيرهم المستحيل من افكار موجودة في رؤوسهم فقط ، يقيمون علاقات مع اسرائيل ويطلبون من غيرهم ان لا يقيموها ، لقد عانق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كل القادة في اسرائيل قبلات حارة وتبعه خلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومعه كل القيادات الفلسطينية تابعت نفس النهج ونفس الكلام ينطبق على القادة العرب والترك المسلمين ، لماذا اذن تنكرون على الأخرين افعالا تقومون انتم بها .

نريد ان نذكر الجميع ، عندما يحين الوقت المناسب وعندما تكون لنا فائدة من اقامة علاقات مثمرة ومفيدة وتخدم شعبنا سوف لن نتردد في المضي قدما في تفعيلها وسيأتي اليوم الذي نقيم فيه علاقات مع جميع دول العالم من دون خوف أو وجل من اي كان وسنكون نحن اسياد قراراتنا ولا يهمنا نعيق الناعقين ولا زعيقهم وستكون علاقاتنا مع اسرائيل في مقدمة الدول التي نحترم اقامة علاقات متبادلة معها وسنبدأ وبدأنا فعلا بتأسيس جمعيات صداقه مع الشعب اليهودي من دون تردد او خوف من احد .
يتكلم القومجية العرب والبعثية بعض الحثالات من المسلمين السلفيين المتعصبين عن المقاومة الشريفة وغير الشريفة ، يعتبرون مقاومتهم شريفة ويصنفون مقاومة الأخرين تمرد ، يعتبرون ضحاياهم شهداء والشهداء من غيرهم قتلى او جيف تستحق القتل ولا يحق لها الحياة ويوزعون الجنة والنار مثلما يحلو لهم وكانهم وكلاء رب العالمين .

لقد فضحت المحاكم الجنائية في العراق جرائم الفكر التكفيري العنصري البعثي العبثي وكان هروب ضباط جيش القادسية امام القوات الاميركية والقوات العربية المتحالفة معها واختبائهم في الجحور وهروب قياداتهم من نقمة الشعب الا دليلا على جبنهم وضعفهم ، كما ان الحقيقة كانت واضحة بان ايا من قياداتهم لم يستطع الصمود والبقاء والسير في شوارع العراق لان المنتقمين من ضحايا الشعب كانوا يطاردونهم الواحد تلو الأخر ويلقنونهم الويل والثبور عند الظفر بهم .

كنت اتمنى من المحكمة لو احضرت صدام حسين الى ملعب الشعب في بغداد وأطلقت سراحه هناك من دون حماية وتطلب منه ان يخطب في الجماهير العراقية التي يقول انه لا يزال رئيسها وعندها سوف نرى كيف سيهجم عليه ابناء الشعب وكيف سيمزقونه إربا إربا وكنا سنرى كم قطعة ستبقى من لحمه وعظمه وثيابه وشعره ، سيكون لحم صدام لقمة في فم كل عراقي يعلس بها من لحمه لكي يشفي بها غليله .
كان هذا الرئيس المعتوه يحلم انه رئيسا للعراق رغم انه خلف قضبان العدالة مثلما يحلم القذافي اليوم انه القائد الجماهيري للشعب الليبي الذي ابتليت بافكاره البالية ، لقد ابتليت الشعوب العربية بقادة مجانين من امثال صدام والقذافي وغيرهم من الطغاة .

لا يزال اتباع حزب البعث العبثي يريدون وصف البشمركة بالمتمردين ، ونسوا انه كان يطلق علينا اسم العصاة والجيب العميل والخونة ، نعم ، فعلا نحن عصاة عليهم ونحن متمردون عليهم ولكننا كلنا امام الموت في مواجهتهم ومواجهة اية قوات فاشية ، نحن في مواجهة اية مجاميع قاسية على ابناء الشعب ومنهزمة امام العدو .

لقد ترك جيش قادسية صدام اسلحتهم ونزع ضباطه الكبار واركان قيادته ملابسهم العسكرية وهربوا بملابسهم الداخلية وقد صورتهم عدسات الكاميرا وعرضت صورهم وهم يهربون عراة امام الجيش الاميركي الذي ازاح الكابوس الصدامي وجيشه المهزوم من ساحات العراق كما اخرجت القوات الاميركية قائد البعثيين وزعيمهم من جحر لا يصلح الا للفئران والأرانب في الأدغال فكيف يرضى زعيم لنفسه ان يمسكوه وهو بهذه الحالة التي اضحكت القاصي والداني على ما يدعيه من بطولة .

لن يهمنا ما يقوله اعوان الحزب الفاشي والقومجية العرب وغير العرب عن البيشمركة الأبطال ، لان قصص بطولة البيشمركة معروفة ويشهد لها الجميع ، ان البشمركة لم يفجروا انفسهم وسط الناس المدنيين ولم يقتلوا الابرياء ولم يعتدوا على حرمة بشر ولم يشوهوا جثة ميت ولم يفخخوا سياراتهم في الأسواق ، هذه صفاتنا نحن البشمركة فما هي صفات المقاومة غير الشريفة التي تدعون انها شريفة ، أليس تفجير المساجد والحسينيات ومواكب العزاء وقتل الأطفال هي من مقاومتكم غير الشريفة المنشودة .

نحن البشمركة نقاتل في جبال ووديان وسهول كردستان وندافع عن حدود بلدنا وجبالنا ولم نقاتل خارج حدود اقليمنا ولم نعتد على احد كنا ندافع عن اهلنا وبيوتنا وشرفنا وعرضنا ونساءنا وكنا في الوقت نفسه نحمي الضعفاء والمساكين والعوائل والأطفال من الفارين من بطش النظام الهمجي المجرم الحاكم .

سنكون بالمرصاد لكل ابواق الشر، وان البشمرگه الابطال صامدون بوجه العدو التركي والايراني ، نقول للمعتدين من اي ملة كانت سنكسر ارجلكم اضافة الى اياديكم المكسورة ان فكرتم يوما في النيل مرة اخرى من شعبنا وسنحرق اعلامكم في كل ساحات كردستان مثلما اسقطنا كل تماثيل الطغاة بعد التحرير وسنرفع اعلاما تمثل الناس الشرفاء وسننشد انشودة تمثل صوت الحق ضد الباطل. سنحترم ونرفع العلم الذي يمثل شرف العراقيين كلهم وسيكون علما لشعبنا بكل مكوناته ، سنرفع شعارا يقبل به الجميع ونكون كلنا في خندق واحد ندافع عن الحق واهله . وسنكون كلنا بيشمرگه من اجل ملاحقة المجرمين والقتلة ووضعهم في ققص الاتهام في المحاكم التي ستستمر في محاكمة الذين تلطخت اياديهم بقتل شعبنا.

ضياء السورملي - لندن
kadhem@hotmail.com
30/7/2011