اسم المستخدم

كاكه حمه ويس ومعالي الحقير

ضحك كاكه حمه ويس وهو يقرأ تعليقا جميلا لأحد الزملاء يصف به واحدا من الوزراء بعد فضيحة عقد مالي باكثر من مليار دولار بمعالي الحقير بدلا من معالي الوزير، مثل هذه التعليقات ربما يستحقها الكثير من وزراءنا او اعضاء مجلس الوزراء في العراق والنواب بشكل عام .

نحن نتساءل كم معالي وزير يستحق لقب "معالي الحقير" بدلا من معالي الوزير في العراق ، عندما يسرق الوزراء ويسرق النواب ويسرق اعضاء مجلس الرئاسة ويسرق اعضاء مجلس الحكم ويسرق ممثلوا الشعب المنتخبين ويسرق اعضاء مجلس النواب ويفلتون من العقاب والحساب ويشوهون مجريات العدالة ماذا نسمي مثل هؤلاء الوزراء ، واي لقب يستحقون ، معالي الوزير ام معالي الحقير.

ضحك كاكه حمه ويس وهو يقرأ لقب احد رجال الدين الدجالين الذين وصلوا الى سدة الحكم واسمه " الحاج المتقي بالله الفقيه حجة الاسلام والمسلمين سماحة الملا السيد بعرورةعلي العلوي " ، هل سمعتم برجل دين اسمه بعرورة علي ، وهل سمعتم باسم رجل دين اسمه الملا ذيب الحسين الكربلائي ، والملا چليب زينب النجفي ، وأسير فاطمة الطباطبائي ، من لم يسمع بهذه الاسماء عليه ان ينتظر الجيل القادم من الملالي التي ستنهي دراستها الفقهية وسيكون عندنا جيل اخر من الاسماء السياسية اللامعة مثل مفتاح القوانين ، وقفل الاقتصاد ومصيادة الفساد وناعورة النزاهة .

ضحك كاكه حمه ويس وهو يستعرض القاب السادة الحاكمين في العراق بدءا من فخامة الرئيس وهو لقب رئيس الجمهورية ، ويبدو ان هذا اللقب مناسب جدا لفخامة الرئيس الفخم ، ولكن ماذا اذا كان الرئيس معوقا وعاجزا عن الحركة وفي قفص الاتهام مثل الرئيس مبارك وماذا اذا كان الرئيس المفدى مجرما ويحمل القران في زنزانته مثل صديم التكريتي وعاجزا عن اتخاذ قرار باعدام مجرمي الانفال والمقابر الجماعية مثل الرئيس مام جلال وماذا اذا كان الرئيس خصي مزواج ، يتزوج ثم يطلق زوجته بعد شهر مثل الرئيس العراقي السابق الياور وماذا اذا كان الرئيس مشوها بضربه بقنبلة حارقة من قبل حرسه وشعبه مثل الرئيس اليمني علي صالح ، وماذا اذا كان الرئيس مجنونا بحب الجماهيرية العظمى مثل القذافي وماذا اذا كان الرئيس ملاكما ويريد جميع وزراءه ان يكونوا ملاكمين ووزاراتهم حلبة ملاكمة مثل الرئيس الاوغندي عيدي امين وماذا اذا كان فخامة الرئيس لا يحل ولا يربط مثل كل رؤوساء الدول العربية على مر العصور .

ومن الالقاب الاخرى التي يلقب بها اصحاب المناصب السيادية في العراق هي سعادة معالي رئيس الوزراء طويل العمر ابو اسراء ، ورئيس البرلمان يجب ان يلقب ويوصف بسيادة الرئيس في جلسات البرلمان ، ومن البرلمانيين من كان يستنكف ان يقول لمحمود المشهداني سيادة الرئيس ، لانه لم يكن يصلح الا رئيسا لمستشفى مجانين ( الشماعية ) وليس رئيسا لمجلس النواب .

يقول وزير النقل الحالي السيد هادي العامري* واصفا نائب رئيس الوزراء في حكومة السيد نوري المالكي السيد صالح المطلق بانه مطي وانه اكثر عمالة منه للاميركان والانكليز. السيد هادي العامري هو مسؤول منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي الذي يقوده السيد عمار الحكيم يصف في حديث مصور ومنشور على اليوتيوب نائب رئيس الوزراء صالح المطلق بانه ( مطي ) او حمار.

وحقيقه الامر ان الحمير تتقدم على وزراءنا وتسبقهم بمراحل متقدمة ، فالحمير ذو صبر وتتحمل الصعاب ودؤوبة على العمل ولا تسرق وتطيع اوامر سائسي الحمير ، وعندما تغضب الحمير تعبر عن غضبها برفس ظالميها وتنهق بشدة عندما يكون الجو حارا جدا وتنتحر الحمير اذا فاق الظلم عليهم وفوق كل هذا وذاك هناك جمعيات دولية تعمل على رعايتها وحمايتها ، بينما وزرائنا يسرقون بحرية ولا يعملون بجدية ولا ينتحرون عندما يتم فضحهم واصبحوا من السفهاء وليس لهم اي حكمة في عملهم وجل همهم سرقة المال العام ويتم هروبهم الى البلدان التي جنستهم عندما يتم فضح امر سرقاتهم مثلما فعل حازم الشعلان ومشعان الجبوري والدايني وايهم السامرائي والسوداني والبدران والعوران والثولان والعميان والطرطران وغيرهم الكثير.

يبدو ان نائب رئيس الوزراء صالح المطلق في حالة طلق مستديمة من اجل توليد الارهاب وهذا ما وصفه هادي العامري بالارهابي، المثير للسخرية في امر وزراءنا ومجلس وزراءهم ، ان وزير النقل يتهم المطلق بانه اكثر عمالة منه للانكليز والاميركان ويجلس معه في نفس الكابينة الوزارية ، والمضحك ان الاميركان والانكليز معا لا يبدلان صالح المطلق ولا هادي العامري مع بعض بجرو صغير يصاحب جورج بوش الابن في سفراته او قطة صغيرة تحملها بريجيت باردو بين يديها اثناء دفاعها عن حقوق الحيوان.

*ادناه الرابط الذي يصف فيه وزير النقل هادي العامري نائب رئيس الوزراء بانه مطي وعميل للانكليز
http://www.youtube.com/watch?v=IckVNKShTiQ&feature=related

ضياء السورملي – لندن
kadhem@hotmail.com
7/08/2011