جمع سيادة الرئيس الحاكم بأمره الأموال له ولأفراد عائلته ، نثر المناصب على ابناءه ، نشر افراد عشيرته في كل رقعة يصيدون فيها الناس والعصافير باسم الجهاد. انتشرت قمامة الاهل والاقارب وزادت العقارب . زين كرسي الحكم بالمجوهرات ، وصبغ جدران القصر بالدماء ، الشوارع عبدت باجساد الشهداء .
فرح الحاكم بكرسي الحكم دهرا من الزمان حتى بزغت شمس الاستعمار على قمم الجبال وسالت الدماء في الوديان والأوحال ، تعجب الحاكم الجبار كيف تدور الأسفار وكيف تزيد الاصفار وكيف تنتشر الأخبار .
كان الحاكم غبيا ، لم يعرف ان كرسي حكمه عملوه من الثلج ، بزغت شمس الطغاة ، ذاب كرسي الحكم وتبخر الحاكم الصعلوك ، حلت الفوضى من جديد. الشمس كانت شمس الاستعمار ولن يأتي مع الاستعمار إلا العار . تبخر كرسي الأغبياء . وبقي الاحرار صامدين في الجبال يحملون الراية عاليا بكل إباء وكبرياء .
ضياء السورملي - دهوك
kadhem@hotmail.com
18/9/2011