اسم المستخدم

حكومة زرزور

الزرزور هو طائر صغير اسود اللون ومنقط باللون الأبيض ، يتميز بالرحيل والهجرة تبعا للظروف المناخية ويعيش في بلدان متعددة ويتواجد في الادغال والمدن والارياف.
طوله بحدود 20 سم . الزرزور طير اجتماعي , نغماته والحانه تدل على الثرثرة الكثيرة ، يبني عشه في فجوة في الشجرة او في الصخور . طعامه المفضل هو الفواكه والحبوب والحشرات والنفايات .

في العراق تكثر الزرازير في الربيع ونجدها تطير في السماء بشكل مجاميع كبيرة ، وفي كردستان يحبون الزرزور بشكل كبير ، ومن شدة حبهم له فانهم يهلسون ريشه ويضعون كل اربعة او خمسة زرازير في سيخ ويتم شواءها وتقدم على شكل مقبلات كي يتلذذ بها السكارى في حانات ونوادي كوردستان .

ان الزروزر هو صيد وفريسه سهلة للطيور الكبيرة مثل الصقور والنسور والشاهين وايضا فريسة سهلة للصيادين حيث يقع في شباكهم بمجاميع كبيرة ويقدم طعاما لذيذا ويمص عظامه بلذة بلهاء هؤلاء الذين يشبعون رغباتهم الشرهة في اكل هذا الطائر الوديع .

يمتاز الزرور بضعفة ولذلك لم يضرب به المثل مثل النسر الكاسر او الصقر ولم يقال عن الحزب الفلاني انه حزب الزرازير بل قالوا ان الحزب الفلاني هم من الصقور او النسور لانها تمتاز بالهجوم الكاسح تختلف الصقور ايضا في هجومها عن الغربان ، الغربان لا تهجم وانما تتوطن بشكل جماعي وتستولي على المكان الذي تنزل به .

في العراق الجديد تحكمنا حكومة زرازير ، وان كبير الزرازير بقي متفرجا على الهجوم الغادر للغربان التركية ، زرازير الحكم في العراق بقيت بعيدة عن ساحة الهجوم الذي قامت به الغربان التركية . هاجر زرزور العراق الى مكان بعيد يبحث فيه عن الأمان .

ان زرزور العراق والقائد العام للقوات المسلحة ترك العراق وهاجر لكي يتجنب الهجوم التركي او لكي يكون بعيدا عن مصادر الرعب والقصف ، كما ان الزرزور الأصغر مستشار الامن القومي او زرزور الداخلية وكذلك زرزور الدفاع ، بقوا من دون ريش وصاروا مهلوسي الريش من خوفهم ورعبهم ولا نعرف هل سيقدم مستشار الامن القومي شكوى الى الأنتربول مطالبا برأس غول أو أوردوغان أو أوغلوا . ذهب زرازير العراق الى النجف لكي يطمروا روؤسهم في رمال النجف وكربلاء بدلا من الذهاب الى كردستان لقيادة القوات المسلحة للدفاع عن ارض العراق .

ان كردستان ليست جزءا من العراق لذلك فان امر الهجوم الغازي التركي لا يهم الزرازير الحاكمة في بغداد ، نعم ان الزرازير لا تستطيع ان تعيش في كردستان خصوصا في فصل الشتاء ، نذكركم اننا سوف نصيد الزرازير وسوف ناكل الزرازير وسوف نجعلكم مزة عندما نشبع ثمالة من وطنيتكم واخلاصكم للعراق العظيم .

اذا كان جنرالات تركيا قد وضعوا صورا لثلاثة من ضحاياهم على صدورهم فاننا نقول لهم ان يحضروا انفسهم لكي يجعلوا مئات الصور لوحة اعلانات مصورة لقتلاهم ويلصقونها على اجسادهم .
ان جبال قنديل وزاكروس وهلكرد وهندرين وحصار روست ستكون مقابر لكل الجندرمة التركية مثلما كانت مقابر للمعتدين العرب في زمن صدام المقبور .

ان الشعوب لا تموت بمجرد غزو الغربان من الترك والعرب والفرس لها ، ان الصقور الكردية والكريلا والبشمركة والانصار والمقاتلين كلهم سيكونون مشروع دفاع عن ارض كردستان .

اما الزرازير فانهم سيكونون كل خمسة او ستة في سيخ واحد وسيكونون مقبلات و مزة لمن يريد ان يقضي ليلته يمصمص عظام الزرزور ويتلذذ بها ، ان الزرازير لا يمكن ان تصلح يوما للحكم او ان تقود دولة .

ان الصقور والنسور ستندفع على فريستها من الغربان الترك وستنتصر ارادة الشعب الكردي ضد حكم الزرازير في العراق وتركيا وايران وسوريا .

ضياء السورملي – لندن
kadhem@hotmail.com