User login

ضلعي المكسور :

بقلم الدكتور ضياء كاظم

قهقهت من شدة الحزن وقسوتها
لم تعرف ولم تشعر لوهلة
أنني كنت ولا زلت حبيبا لها
وضلعي مثل ريش حمامة في جناحيها
لفتني بقوة وطوتني مرات باحضانها
ثم لفتني مثل سكارف
بحنان حول عنقها
اخذتني بالأحضان
وقلبي يسرع في الخفقان
صرخت بوجع شديد آه ،
انت تعصرينني بقوة لا اتحملها
هل نسيت أنني راهب ... ناسك ،
لا بل أنا انسان خاضع للحاظها
كسرت ضلعي بضغطها
حتى زاد حبي زادا لحبها
هدني عظمة قسوة نغماتها ،
وتركني الألم اصارع مع ذاتي
اوتار قساوتها.
نسيت حبيبتي
أنني ضلع من أضلاعها
مثل ريش حمام في جناحيها .