User login

الحزب الديقراطي الكردستاني

بقلم الدكتور ضياء كاظم

الحزب الديقراطي الكردستاني حزب عريق واصيل ، المطلوب من كوادر الحزب طرد قياداته غير النزيهه ، وانتخاب قيادة جديدة تعيد أمور الحزب و الإقليم إلى الطريق الصحيح .
حتى ينهض المجتمع ويتمتع بالرفاهية ويحافظ على ثرواته الوطنية وامواله العامة يجب محاربة الفاسدين وكسر حاجز الصمت والخوف كما ونذكر الجميع
حينما ينتفض الشعب الكردي الجائع سيأكل لحوم القيادات الفاسدة وستكون البداية من الرؤوس الخاوية .

الجمهور المتزايد على مدى الشهور من الموظفين مسلوبي الرواتب أو المعاشات سيولد انفجار بركان هائل يزيح إمعات سراق المال العام من القيادات التافهه التي تربعت على عروش السلطة في الاقليم وفي الحكومة الاتحادية .

لقد تعود شعبنا على شرب كؤوس المرارة والآلام ، و جعل الحاكمون عذاب اجسادنا ومآسي شعوبنا أفلام ولكن هذه الحالة لن تدوم وستطيح الرؤوس يوما بعد يوم .
الحكومة التي لم تستطع تأمين رواتب موظفيها ونهبت المال العام واملاك الشعب ، من الأفضل لها التنحي جانبا بسرعة وفسح المجال للشعب لإختيار ممثليهم بأمان وسلام .

ليعلم جميع قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المتواطئ مع سفلة ومجرمي حزب البعث ، حينما تصل الإنتفاضة الشعبية إلى هەولێر سیهرب جميع الحرامية والخونة من أعوان النظام السابق إلى تركيا والاردن بسرعة البرق وفي مقدمتهم عائلة عزت الدوري وعائلة علي حسن المجيد الملقب علي كيمياوي.

يعرف جميع الطغاة ان بشار الأسد أصر على البقاء في الحكم مما أدى إلى تدمير سوريا بالكامل وقتل وجرح وتشريد ملايين السوريين . لمصلحة من بقاء بشار الأسد في السلطة ؟ السؤال موجه إلى اصحاب الفخامة في إقليم كردستان.

و للمرة الاخيرة نقول الى السيد مسعود البارزاني ، أخرج من كهفك وإملأ جميع حقائبك بالدولارات وشد الرحال إلى النمسا أو اميركا مع أفراد عائلتك وجميع اعوانك حفاظا على ماء الوجه وحفاظا على السلم العام في كردستان , واذا حرق المتظاهرون هذهنذكر الايام مقرات احزابكم فاعلموا بعد حين سيلف الشعب حبال المشانق حول اعناقكم،

نقول إلى من يقود الفساد والخراب في كردستان , إذا ما استمرت الأحتجاجات والتظاهرات في كردستان ، ستنقلب الأمور على حكومة بغداد وتصبح كارثة كبيرة ، وعلى نوري المالكي و حيدر العبادي و مقتدى الصدر وقيس الخزعلي وعالية نصيف ومن على شاكلتهم أن يستقبلوا اكثر من مليون ونصف عراقي عربي يعيشون في كردستان بنعيم وأمان وسيكونون بحاجة إلى مخيمات اللاجئين لتكون مأوى لهم .عندما تحل الكارثة ، الجميع سيكون مسؤولا عن وقوعها . ونحن نتساءل مع شعبنا اذا كان كل من مقتدى الصدر وحيدر العبادي ونوري المالكي يدعون إلى ميثاق شرف !
إنهم مجرمون وحرامية ، فمن أين سيأتيهم الشرف؟
البرلمان العراقي والحكام الحرامية يريدون قطع راس الشعب الكردي وسرقة أرزاقه ورواتبه ، ولكن هيهات أن يتحقق لهم ما يريدون ، الزمن بيننا فنحن شعب أبي . بدلا من ان يقطعوا رأس الافعى ، قطعوا رأس الشعب ، تخيلوا شعبا يعيش من دون رؤوس ويرتطم بجدران التخلف يمينا وشمالا في كل مرة يبحث فيها عن راس يصلي بها .

وثمة سؤال مطروح في العراق ، مالمقصود بالفساد السياسي ؟
الفساد السياسي هو نهب المال العام من دون وجه حق . ينتشر الفساد السياسي ويتوسع عندما يقود العراق
زعاطيط من ساسة العرب وساسة الكرد وبتنسيق ممنهج من اعلى المستويات !