User login

عتاب :

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

سألتني إحدى قريباتي بعصبية ، أنت دائما تشتم وتسب القيادات الكردية والشيعية !
قلت لها بهدوء ؛
أنا أنتقد ولم أشتم أحدا بل بالعكس أنا ادافع عن المظلومين من الناس جميعا ، ردت علي بنبرة استهزاء عراقية، أي والله سودة علي ، ثم قالت؛. أشو بالله عليك إشلون راح تنتقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، شعجب لحد الآن لم تكتب عنه حرفا واحدا او حتى تنتقده أو تشتمه !

قلت لها بهدوء تام ، إن رئيس وزراء العراق السيد مصطفى الكاظمي شخص صبور ويتحمل الضغوطات الكثيرة ويحاول كل جهده أن لا يعلن مواجهته مع الآخرين وهو إنسان وديع ومتواضع وغير مؤذي .

ضحكت العلوية قريبتي وقالت بلهجة عراقية معروفة يمعود هو أكبر مطي ! تعرف شنو مطي يعني زمال ( حمار) !

بقيت محافظا على هدوئي وقلت لها توجد فروقات كثيرة بينهما ، الحمار له أذنان طويلتان وهو حيوان صبور جدا ويتحمل أثقالا كثيرة ويعمل مجانا وأحيانا يزگط ( يرفس ) بأرجله الخلفية وصوته من أنكر الأصوات .

هذه المواصفات غير موجودة عند رئيس وزراءنا حفظه الله ورعاه ، مصطفى الكاظمي له أذنان صغيرتان وصوت قبيح ولكن ليس أقبح الأصوات ومصطفى الكاظمي يعمل بأجور عالية وراتبه ومخصصاته تقدر بالملايين ولا يعمل بالمجان مطلقا ، لا ولم يرفس أحدا وإنما الكثير يرفسونه ويدوسونه في بطنه وهو صامد .

ضحكت العلوية وقالت رحمة الله على أبيك ، لماذا لا تشتمه وتسبه أليس ذلك أفضل من هذا النقد البناء والإنتقاد العلمي .
ضحكنا معا وترحمنا على الكاظم والكاظمي والله يرحم الجميع .