User login

تساؤلات مشروعة

تساؤلات مشروعة عديدة تحتاج الى اجوبة واضحة ومحددة من قبل قادة في اجهزة الدولة الحاكمة والتي وصلت الى السلطة الحالية بمساعدة اميركا والقوات المتحالفة معها ، هذه التساؤلات موجهة الى السيد جلال الطلباني رئيس الجمهورية ورئيس حزب الأتحاد الوطني الكردستاني .

اول هذه التساؤلات هو من الذي ساعد على هزيمة عائلة صدام واموالها من العراق وكيف تمت العملية ومن هم الرموز المشتركة فيها ومن طلب ذلك .

ان الأجابة الواضحة على هذا التساؤل تشير الى ان ضمانات قدمت الى العاهل الاردني والملك السعودي بخروج عائلة المجرم المقبور صدام حسين واموال هائلة سرقت من خزائن الدولة العراقية ، وقد ساهم في هذه العملية بشكل مباشر السيد جلال الطلباني رئيس الجمهورية الحالي ورئيس حزب الأتحاد الوطني الكردستاني وبحماية من قبل قوات الحرس الخاص بالحزب وبعلم وبغطاء واسناد من القوات الأميركية .

بقيت هذه العملية طي الكتمان وضرب عليها طوق من السرية بسبب سيطرة الحكومة على اجهزة الاعلام ومساعدة الدول التي احتضنت عائلة صدام ونفوذها وتسلطها وتعاونها مع القوات الأميركية ، ان هذه الطبخة السرية في نقل افراد من عائلة صدام اياديهم ملطخة بجرائم كثيرة ، نهبت اموال هائلة من خزينة الدولة الى دول مجاورة مثل الأردن واليمن وسوريا والسعودية . هروبهم سيترك تساؤلات عديدة واستفهامات متعددة حول مغزى هذه العملية ولماذا شارك السيد جلال الطلباني في مساندة عائلة مجرم لعب دورا قذرا في ضرب الكرد والقيام بحملات ابادة جماعيةعليهم وما هي مصلحته في ذلك ، هل هو اسهام مدفوع الثمن لكي يصبح رئيس جمهورية بعد هذا العمر الطويل ؟ .

ان السيد جلال الطلباني مطالب بتوضيح موقفه والكشف عن تفاصيل هذه العملية وماهية الدور والأتصالات التي اضطلع بها للقيام بهذا الدور ، ان السرية على هذه العملية سوف يتم الكشف عنها في يوم ما وستتجلى الحقيقة كلها وعندها سيتعرف الشعب الكردي على القيادات التي خدعته وخانته في الصميم .

التساؤل الثاني هو من ساهم في تهريب نزار الخزرجي من العراق ، المجرم المتهم الاول في قضية الأنفال ، هذا الشخص الذي هرب عن طريق كردستان وبالتحديد عن طريق السليمانية ، من الذي ساعد في تهريبه الى خارج العراق ومن قدم له العون والمساندة ، علما بان هذا المجرم قام بابادة الكرد بقيادته لكل الفصائل العسكرية والفرق والألوية في العراق ، ان كل المؤشرات تدل على ان قيادة الأتحاد الوطني المتمثلة بشخص السيد جلال الطلباني هو من ساهم في تدبير امر خروجه وهزيمته من العراق بدلا من احالته الى القضاء ومحاكمته على الجرائم التي اقترفها . يجب ان يعلم الجميع ان القضاء فوق الجميع وان العدل فوق ارادة الاشخاص مهما كان وزنهم وثخنهم وعرضهم والكميات التي ياكلونها ومهما ارتفعت بطونهم وكروشهم.

التساؤل الثالث هو من المسؤول عن تعيين وفيق السامرائي مستشارا لرئيس الجمهورية وكيف يرضى رئيس الجمهورية ان يكون مستشاره مجرما وخصوصا بعد ان ثبت ان وفيق السامرائي هو المتهم الرئيس واول اسم في قائمة الجناة والقتلة المجرمين بعد المتهمين الذين مثلوا امام محكمة الجنايات الكبرى في العراق ، عندما صدر امر بان وفيق السامرائي مستشار رئيس الجمهورية هو المتهم الأول في قائمة الأنفال ، هرب واختفى من وجه العدالة بقدرة قادر ، نحن نتساءل كيف يهرب مسؤول كبير ومستشار لرئيس الجمهورية من وجه العدالة ، أليس رئيس الجمهورية هو من ساهم في تهريبه مثلما ساهم في تعيينه مستشارا له .

ان من عملوا مع صدام حسين المجرم العتيد ومن ساهموا في قتل الشعب العراقي بعربه وكرده وكل اقلياته ومكوناته يجب ان يقدموا للعدالة وان من يحمي مجرما ويتستر عليه او يهربه سيكون شريكا معه في الجريمة وان السيد جلال الطالباني سيجد نفسه في قفص الأتهام باعتباره شريكا للجريمة مع وفيق السامرائي ونزار الخزرجي بسبب اسهامه في اخفائهما والتستر عليهما ، وان الزمن وعدالة القانون التي وضعت اكبر عاتية ومجرم مثل صدام حسين في قفص الأتهام ستجلب المجرمين نزار الخزرجي ووفيق السامرائي ومن تستر عليهما الى قفص الأتهام . فهل يدرك جلال الطلباني خطورة افعاله خصوصا وانه رئيس جمهورية ادى القسم بعدم خيانة الشعب .

التساؤل الاخر ، اذا كان سعادة الرئيس جلال الطلباني لا يوقع على الأعدام كمبدأ باعتباره محاميا لم يمارس مهنة المحاماة في حياته ولا يوم واحد منذ تخرجه ولحد الأن ، وعند صدور حكم الأعدام بحق المجرم صدام حسين سافر الى فرنسا وتهرب من توقيع الأعدام ، كل المطلوب منه اليوم ان يفعل نفس الشئ وينأى بنفسه عن اعدام المجرم وزير الدفاع هاشم سلطان الطائي الذي كان اليد الضاربة والمنفذة لاوامر المجرم صدام حسين ، وان قرار المحكمة هو قرار قانوني جنائي فما عليك يا سيادة الرئيس المحترم الا ان تحترم القضاء واستقلاله .

ان حزب الأتحاد الوطني مطالب قبل غيره في ازاحة رئيس حزبه باسرع وقت بعد ان صار يشكل ظاهرة مثل ظاهرة ياسر عرفات ، يقبل خدود الجميع مجرمين وغير مجرمين ، نساء ورجال من دون وعي واصبح اداة سهلة بايدي اعداء الشعب الكردي واصبح الممر الذي ينفذون من خلاله قرارات خطيرة لا تخدم العراق ولا العراقيين ولا الكرد ولا تخدم تطلعاتهم . ان رئاسة الدولة تحتاج الى رجل قوي وشجاع لا الى رجل متخاذل وسهل الانصياع ويخاف من ظله .

ان السيد جلال الطلباني اصبح يمثل ظاهرة تحتاج الى اعادة النظر في قيادته خصوصا وانه اصبح كهلا ووصل به المرض والسمنه والشره في الأقبال على عزائم الأكل والشرب حدا لا يطاق ، اصبح ظاهرة تدعو للسخرية واصبح بعيدا عن السياسة التي تخدم الكرد كشعب يطمح للاستقلال ونيل الحرية .

تساؤلات عديدة تحتاج الى اجابات سنستمر في اثارتها كلما تمادى السيد الرئيس في اعلان قراراته الخطيرة والتي اصبحت مصدر خطر على الشعب الكردي بشكل عام وعلى حزبه بشكل خاص .

ضياء السورملي – لندن
kadhem@hotmail.com