User login

Arabic

Show Arabic articles only.

الاستاذ جلال زنگابادی

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

ذكرى مرور سنة على اول لقاء في هولير مع الاستاذ جلال زنگابادي. الفرحة والإبتسامة العريضة تعبر عن فرحتي لهذا اللقاء الذي تأجل قبل خمسة أعوام.
جلال زنگابادي موسوعة علمية ،كاتب مرموق ومنقح ومدون وناقد. يتميز بالهدوء والرؤية الثاقبة. عنيد لا يساوم.
بسيط ومتواضع. كريم الخلق ومتحدث بليغ.
اكملت رسم صورته في مخيلتي ولونتها بعد لقائي به.
يوم لن تنساه مفكرتي.
شكرا ماموستا جلال وشكرا ام ميديا على حسن الاستقبال والضيافة الراقية.

خواطر من الذاكرة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي
1. حفرة :
نظرت بخوف الى الحفرة العميقة التي حفروها لي ووقعوا بها !
ربك يضرب احيانا بقشور من رقي من حيث تدري ولا تدري

جمعة مباركة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

صرت اضحك كلما وصلتني من صديق مسلم " جمعة مباركة " .
في كل جمعة مباركة نبارك داعشي مسلم يصرخ الله اكبر وبيده سكين او مسدس او مدفع منصوب على سيارة رباعية الدفع ، جاء هؤلاء المسلمون من شتى بقاع الارض ، كلهم مسلمون يؤمنون بالجمعة المباركة وبالتكبير ويتكلمون بالاسلام وجميعهم قتلة محترفين ومدربون على الأجرام ، هل سالنا انفسنا في يوم الجمعة من اين جاء هؤلاء ومن اي دولة ومن مولهم وما هي الدول التي تعلموا فيها القتل وهل هم مسلمون ، اكثر من خمسين الف داعشي مسلح باحدث الاسلحة ومدعوم من الدول الاكثر تطورا ، استخدموا الطائرات والسيارات الحديثة وعندهم اموال هائلة ولهم دعم كبير واسناد عظيم من دول كلها اسلامية وكلها تنادي بالجمعة المباركة .

الغزو التركي لشمال شرق سوريا

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

هل سيتورط اردوغان بحرب لن تتوقف عند دخوله سوريا بحجة حماية الحدود من الكرد ؟
هل سيكون مصير تركيا مثل مصير السعودية عند دخولها اليمن قبل خمس سنوات ؟
ريما اليمن جبلية ...ومناطق سوريا التي سيدخلها اردوغان ليست كذلك .. وهنا يكون تفوق سلاح الجو ذا تأثير كبير . ولكن المقاومة الكردية شرسة ومتمرسة وستدافع حتى النفس الاخير لتقاوم الاحتلال الفاشي .

رئيس وزراء اثيوبيا احمد آبي يحصل على جائزة نوبل للسلام للعام 2019:

بقلم : الدكتور ضياء السورملي - لندن

مبروك للزعيم الاثيوبي احمد آبي جائزة نوبل للسلام للعام 2019 ، حيث تم اختياره من بين ثلاثمائة شخص مرشح لهذه الجائرة الدولية .
اول عمل له بعد تسلمه السلطة هو جمع كل المتسولين والمتخلفين عقليا وجميع المعوقين من الشوارع في كل انحاء اثيوبيا وقدم لهم السكن اللائق ووفر لهم الطعام والملابس ولم يبق اي متسول في عموم اثيوبيا .

الشعب يريد الاصلاح الكامل في جميع مرافق الدولة العراقية :

بقلم الدكتور ضياء عبد الستار - لندن

المعلم اسمى شخصية معنوية في المجتمع ويجب ان يكون راتبه اعلى من راتب اي عضو في البرلمان.
الشعب يريد اصلاح نظام التعليم واحترام المعلمين والمدرسين واساتذة الجامعة.

عادل عبد المهدي وصل لرئاسة الوزراء بالتزوير ، برهم صالح وصل الى منصب رئاسة الجمهورية بالتزوير ، لم يسمح للمرشحين لرئاسة الجمهورية بالدخول للبرلمان حتى يترشح برهم صالح لوحده رغما عن الجميع وبعدها ليرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء ، كانت مهزلة واليوم نتلقى نتائجها
الشعب يرفض مهزلة الترشيحات وتزوير الحقائق.

قصف بالطائرات الضخمة !

قبل سبعة اعوام كتبت ما كنت اتوقعه من قصف الطائرات وتدمير المدن ، واثبتت الايام التي تلت المقالة ، تدمير سوريا بالكامل وتدمير الموصل وديالى والانبار وتكريت وتحطيم كل البنى التحتية فيها ، لقد دمروا اليابس والاخضر ونسفوا الحضارات والثقافات فيها .متى ستتوقف الحروب ومتى سوف يتعلم المتحاربون ان الحروب ليس فيها رابح وخسران ، الدمار في كل مكان في تلك الاماكن التي طالتها الحروب ولم تستطع النهوض بعد تلك الكبوات الكبيرة والانهيارات المتتالية ،

بعرورات الغنم :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي - لندن

كل الذين باعوا كركوك وخانقين جاؤا مهرولين الى بغداد واجتمعوا بكل ذلة مع انصاف المسؤلين من اجل حصولهم على منصب الصنم.
يبدو ان النوم على طريقة فؤاد معصوم في فندق رئاسة الجمهورية مريح جدا مثل نوم الابل والغنم .

يوم الاستفتاء :

بقلم الدكتور ضياء السورملي

يوم اعلان نتائج الاستفتاء هو يوم النصر للشعب الكوردي ،اليوم الذي سقطت فيه الاقنعة عن الوجوه المزيفة ، اول من سقط قناعه هو رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم وبانت عورته ، حيث كان المفروض منه الاستقالة والتخلي عن منصبه المزيف.

سقط ايضا كل من تحالف ووقف ضد الاستفتاء من اعوان المتخلف عقليا باڤل الطالباني واعوانه وكل المتحالفين مع قاسم سليماني والعبادي ومن على شاكلتهم.

منصب رئاسة الجمهورية ، سباق ساخن

هذه المقالة نشرت في 23 ايلول سبتمبر 2018 واعيد نشرها اليوم بنفس التاريخ بعد سنة .

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

يبدو ان السباق على منصب رئيس الجمهورية في العراق بدأ يسخن بشكل متسارع بعد ان رشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني مرشحه السيد فؤاد حسين لينظم الى قائمة المرشحين الاخرين . السباق او الصراع او التنافس وخصوصا بين حزبين حليفين كورديين لم يتفقا فيما بينهما على مرشح واحد ، لم ينل المرشح الدكتور برهم صالح والذي ترك رئاسة حزب جديد شكله بنفسه وعاد الى حزبه السابق من دون حساب دقيق للمتغيرات الكثيرة حوله ، تغليب المصلحة الشخصية على مصلحة شخصيات كوردية غامرت بمواقفها وساندته وناصرته ثم وجدت نفسها في دائرة فارغة بعد ان تركهم من دون سند او عنوان .

هذه الحالة ليست فريدة فقد عملها الرئيس الراحل جلال الطالباني عندما كان حزبه متحالفا مع نظام الحكم في بغداد وكان حزبه وجريدتهم النور تنشط في بغداد ، فجأة انقلب المرحوم جلال الطالباني على النظام وترك اتباعه في بغداد وكركوك والسليمانية فريسة للنظام الدموي ، نجا جلال الطالباني ومجموعة قليلة مرافقة له بانفسهم وراح اعضاء التنظيم في ذلك الوقت ضحايا القرار الفردي .

Syndicate content