User login

Arabic

Show Arabic articles only.

لا تناشديهم يا بيان !

لم تكن مناشدة الدكتورة بيان الأعرجي مفاجأة لمن يعرفون مأسي الكورد الفيليين في العراق وفي ايران وفي دول المهجر ، جاءت مناشدتها لقادة الاحزاب الشيعية والكوردية باعتبار ان الكورد الفيليين هم من المذهب الشيعي ومن القومية الكردية معا وانا اقول للدكتورة الفاضلة لقد اخطأت وناشدت تلك القيادات الم تقرأي قول الشاعر الفيلي المرحوم د.

عدنان الدليمي وعقدة الصفويين

من هم الصفويون الذين يوصف عدنان الدليمي بهم العراقيين ويتخوف من احتلالهم لبغداد والعراق وهل يوجد صفويون محتلين لبغداد فعلا ام ان هذا الرجل يبني اوهامه على بنات افكار في راسه فقط هذا الرأس الذي اصابته رعشة باركنسون وبدا هذا الرجل لا يميز بين العراقيين وبين الصفويين واختلطت عليه الأمور .

الفرهود العنصري والقومي والمذهبي بحق اليهود والكورد الفيليين

ان مصصلح الفرهود يعني السلب والنهب و ليس من الغريب ان تحفل اللغة العربية بمفردات السرقة والنهب فهناك السارق والحرامي واللص والنشال واللوتي والنهب والسطو على الدور ، وعندما يسرق الشخص يقولون عنه ان يده طويلة او ان يده خفيفة في السرقة ويقولون للمحترف في السرقة بانه يسرق الكحلة من العين وفي الفترة اضيفت مفردات فرزتها المرحلة الجد

مات الطاغية مشنوق

هذه القصيدة ردا على قصيدة الدعي عباس ابن جيجان في مدح الطاغية المقبور صدام حسين

مات الطاغية مشنوق ويه الفجر
ويه الفجر ، صبح العيد
جبنا للطاغية صديم مثل الخبل
للمشنقة ونضحك على اعدامه

جابوه النشامى مچتف من ورة ومن جدام
هاي حكمتك يازمن ما تنسى الظلم وجور الأيام
لا بد تفرح الأوادم على اعدامك ياصدام

كاكه حمه ويس وعجائب قصور الظالمين

تعجب كاكه حمه ويس وذهل من كثرة قصور صدام وجاء تعجبه من هذا الرجل الذي كان ينام في تلك القصور وتخلى عنها لينام بعد هروبه في حفرة تشبه القبر لينتهي بعدها في سجن بقيادة وحراسة اميركية وعلى ارض وخلف قضبان عراقية .

كاكه حمه ويس وحقوقه المسلوبة وآيات الله

فكر كثيرا كاكه حمه ويس في كيفية استرداد داره المسلوبة او المغتصبة ، تتلخص قضية كاكه حمه ويس بانه وحوالي ربع مليون عائلة كردية فيلية تم تهجيرها قسرا من العراق في سبعينات و ثمانينات القرن العشرين لاسباب عنصرية وطائفية وسياسية ، صادرت الدولة العراقية ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة واسقطت عنهم الهوية والجنسية العراقية وسفرتهم خ

كاكه حمه ويس والمصالحة

فكر كاكه حمه ويس كثيرا في امر المصالحة مع البعثيين ، وكان يسأل نفسه مع من يريد هؤلاء المتخاصمون ان يتصالحوا ، هل يريدون الصلح مع ربهم لانهم كفرة ، ام انهم يريدون المغفرة والتوبة لانهم قتله ، ام يطلبون العفو لانهم سرقوا ونهبوا كل ممتلكات الفقراء ، هز كاكه حمه ويس رأسه وقال لا هازا ولا زاك ، اكيد انهم يريدون المصالحة مع البعثيين ،

القاضي كاكه حمه ويس

اخذ القاضي كاكه حمه ويس مكانه في المحكمة العسكرية لمحاكمة الطاغية صدام الملعون واعوانه في الجرائم العجيبة التي ارتكبوها ، سأل صدام القاضي وهو وصوته يرتجف ويداه ترتعدان وهو شديد الحذر وخائف مما سيحل به، سأل القاضي: كاكه انته حزبي مو تمام ، فرد عليه القاضي كاكه حمه ويس بسخرية نادرة وبوجه واثق نعم انا حزبي ودرجتي الحزبية كانت درجة "

كاكه حمه ويس وبرلمان آخر الزمان

فاجأ الشيخ الطبيب الأنساني رئيس البرلمان العراقي الملا مخربط المخبوص او رئيس برلمان اخر الزمان احد اعضاء برلمانه النائب كاكه حمه ويس رئيس الكتلة الكردية ، وكاكه حمه ويس يشبه الدب القطبي وديع وأليف ولكنه سريع الغضب وله خبرة بشؤون البرلمانات ، فاجأه الشيخ مخربط المخبوص بسؤال غريب حيث قال له كاكه حمه ويس هل تتراهن معي ، استغرب ك

وطني ياحبيبتي

يا حبيبتي ، من بين كل الآوطان إخترتك
كوكبا بين النجوم
وجعلت مكانك في السماء
واخترت مكانا لي في العراء
أتيه تارة بين النجوم
وتارة أحلق في السماء
ومرات أتيه في الوطن

قسوت على أحاسيسي
على الفراق ،على همومي وغربتي
ونثرت كتاباتي كلها
وبعثرت ما بقي من أحزاني
في الهوى
قلت يا سجن انا عنك راحل
وقلت للسجان وداعا
فانا تارك غربتي
وعائد لك يا وطن

يا حبيبتي
لملمت الجروح من جمع جراحاتي
ومزجت آلاما هانت على بآهاتي
وصرتُ لداء أحبتي دواءً
رغم محنتي وعذاباتي
جمعتُ كل ذلك وسميتك وطن

يا حبيبتي
اخترت وجهك ليكون لي
خارطة وطن وسما
واخترت خصلة من شعرك

Syndicate content