User login

Arabic

Show Arabic articles only.

أطلقوا سراح صدام حسين … بشرط !!!

لقد طال أمد الأنتظار ، ومر قطار الزمن على الأمهات اللواتي فقدن فلذة اكبادهن وهن ينتظرن زمن محاكمة الطاغية صدام حسين بفارغ الصبر ، قالت احداهن لقد فرحت لأنهم أمسكوا به ، وقالت أم اخرى انها ارادة الله تعالى عندما أخزاه في دنياه قبل الآخرة اللهم لا تجعلنا من الشامتين ، وقالت أم عجوز لقد قطع نسلي و نسبي عندما أعدم ولدي الوحيد وزوجي ا

حكاية طبيب بريطاني ولاجئ عراقي

ذهبت مع الشاب اليافع عدنان والبالغ من العمر خمسة عشر عاما وقد رافقته الى الطبيب بصفتي مترجما محترفا لغرض علاجه من المرض الذي كان يعاني منه ، ونحن جالسون ننتظر دورنا للدخول الى الطبيب عرفت من عدنان انه فقد جميع افراد عائلته وقد وصل قبل يوم واحد الى انكلترة عن طريق احد المراكز الحدودية بواسطة الباخرة ، ولم يكن مصحوبا باي من افراد

أم الحواســــم

الحكم الفرعوني الفاشي الذي ساد العراق منذ تولي حزب العفالقة السلطة بقيادة اعضاء ما يسمى بمجلس قيادة الثورة ، أدخل العراق بمتاهات لا مخرج له منها .

كرسي رئاسة الحكم

لم يتمكن اي حاكم حكم في العراق ومنذ زمن بعيد من ان يجلس مرتاحا ولو لفترة قصيرة من ايام حكمه على كرسي رئاسة الحكم ومن المفارقات العجيبة ان كل الذين جلسوا على كرسي الحكم الرئاسي اخذوا استحقاقاتهم من كرسي الحكم بقدر ما قدموه لشعبهم من الويلات والضيم والعبودية والظلم والجور ومن سبي النساء وجعلهن جواري ومن اذلال الرجال وجعلهم عبيدا

الدم الشيعي المستباح

تريد بعض الأقلام المسمومة ان تصور جريمة الحلة ، بانها جريمة من فعل الأكراد والسبب هو ان وزير الخارجية كردي او انه تخرج ودرس في الجامعات الأردنية متناسين ان المجرم الذي اجرم بحق الشرفاء والأبرياء من اهالي الحلة هو عربي اردني من اصول فلسطينية ومعروفة هويته ، وهو يتكلم العربية الفصحى ويلبس العقال العربي وكوفية ياسر عرفات ولم يكن ك

كركوك عاصمة كوردستان

يحلو للبعض من الذين دخلوا المعترك السياسي بواسطة اقاربهم أو أولياء أمورهم أو ذويهم من دون استحقاق ان يضعوا ملامح السياسة او السيادة العراقية مثلما يتوهمون ومرة يذهبون الى السعودية ومرة اخرى الى تركيا وننتظر تصريحاتهم التالية عند زيارتهم القادمة الى اسرائيل حليف تركيا بعونه تعالى

ضحايا الأرهاب في العراق والمقاومة غير الشريفة

بلغت ذروة الأرهاب في العراق أقصى معدلاتها لتصل الى سقوط أكثر من ضحية عراقية في كل ساعة أو حوالي 815 ضحية في كل شهر بين صفوف المدنيين والشرطة فقط هذا ما نشرته جريدة الكارديان البريطانية الواسعة الأنتشار في عددها ليوم 15 تموز سنه 2005 علما إن هذه الأحصائيات والمعلومات تم الأعتماد عليها بالأستناد الى المعلومات التي أعلنتها وزارة الدا

مشعان الجبوري من حثالات الزمان

من سخافات القدر ان يمثل العراق في مجلس النواب شخص اسمه مشعان الجبوري ومن عيوب الديمقراطية ان يترشح الى المجلس الذي يمثل الشعب العراقي في زمن الديمقراطية شخص لا يحمل أي مؤهلات لأن يكون مجرد موظف بسيط ، هذا الشخص تم طرده من الأردن مرتين ومن بريطانيا وعمل مع المخابرات في دولة عربية جارة للعراق وتأمر على ابناء الشعب العراقي وتطاول على فئات وشرائح مهمة من ابناء الشعب العراقي التي قدمت التضحيات الجسام

هازا ...كزا و هازا... ليس

عندما تختلط الأمور على الناس و يصبح عاليها سافلها يكون تطلع الناس الى منقذ يوصلهم الى المنحى السوي السليم أمرا حتميا ،

فتوى المرجعية

Syndicate content