User login

Arabic

Show Arabic articles only.

مشروع استقلال كردستان

بقلم الدكتور ضياء كاظم

هل توجد لدى جميع القيادات الكردية الحالية في إقليم كردستان منفردة او مجتمعة فترة زمنية محددة أو استراتيحية واضحة لإعلان إستقلال كردستان ؟
ان حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة قد تم بعد الإجماع الدولي على انه حق متاح لجميع الشعوب، لذا عبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها المرقم 1514 في المادة 2 على أن
"لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها، ولها بمقتضى هذا الحق أن تحدد مركزها السياسي، وتسعى بحرية إلى تحقيق إنمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي"

وداعا أبو ندى

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

بمزيد من الحزن والاسى رحل صباح هذا اليوم في مستشفى سانت ميري في لندن خالي وصديقي العزيز جلال كمر هماوندي بعد تدهور حالته الصحية التي لم تمهله كثيرا.
من ذكرياتنا الجميلة معه في العراق ، أنا واخي كريم ودعناه في بغداد - الصالحية عندما غادرها إلى إيطاليا في بداية سبعينات القرن الماضي بعد أن واجه تعذيبا شديدا من سلطات البعث المجرم بتهم كيدية تمت تبرئته منها قبل مغادرته العراق .
استقبلته في لندن قبل عدة سنوات قادما من العراق وبقي ساكنا معي عدة أشهر إلى أن التحقت به عائلته من العراق .
كان المرحوم مكافحا في حياته شغولا طموحا ، يحبه اصدقاءه .

الرأس المعاكس

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
قال معنفا : انت لا تفهم أي شئ في السياسة !
انت أصلا لا تعرف حتى أين تقع فلسطين !
نظرت له باحترام وقلت ؛
صحيح أنا لست ملما بالسياسة
ولكن أعرف أن فلسطين جزء لا يتجزأ من اسرائيل
لان فلسطين تقبع منذ زمان ذقيانوس في بطن اسرائيل !

القادة الأغبياء

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

عندما تقع الصلاحيات والثروة والجاه والسلطة بيد اشخاص مشوهين فكريأ ستحدث الكارثة ،
الامثلة كثيرة ومنهم
ادولف هتلر ، صدام حسين ، دونالد ترمپ ، مقتدى الصدر

قصة قصيرة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني احد الاصدقاء اليوم ، كاكه دكتور شنو يعني راح نطلع بوز گبح؟
ضحكت قليلا وقلت له ؛ اذا اتفقت أميركا مع ايران و وقع كل منهما على اتفاقية صلح فإن كل من وقف مع أميركا ضد ايران أو وقف مع ايران ضد أميركا سوف يقابل الناس بصخام الوجه (راح يطلع بوز گبح).

اما اذا لم يتم الصلح أو الإتفاق بين أميركا وإيران واعلنا الحرب فيما بينهما فإن العراق فقط سوف يطلع بصخام الوجه ( بوز گبح) ، لانه الدولة الوحيدة التي تقف مع ايران وتتحالف مع أميركا بنفس الوقت.

الإقتصاد العراقي

بقلم : الدكتور ضياء السورملي
عندما تفرض أميركا عقوبات اقتصادية على العراق فإن سعر صرف الدولار سيكون مثل ايام القائد الضرورة صديم ابن العوجة ، كل دولار سيعادل ثلاثة الاف دينار عراقي طبع.

وسيصبح راتب الأستاذ في الجامعة ما يعادل سعر دجاجة ونصف فقط. وسيكون راتب عضو البرلمان أربعة دجاجات. اللهم زد وبارك من السياسيين الأغبياء الذين يحكمون العراق.

حينما تفرض أميركا الحصار الاقتصادي على العراق في وضح النهار
فإن الشعب سيرجع للوراء من جديد يقطع الاشجار ليطبخ الطعام على الحطب والنار ٫ يومها لا ينفع شتم أميركا ولا قاسم سليماني ولا حتى عمر المختار

حلم :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

حلمت مع بزوغ الفجر من رحم السماء
صدى صوت يناديني من عمق الفضاء
قم يا طفلي واشرب كأس الهناء
قبل ان يجف كأسك ويثنيك الحياء

قبل وﻻدة أشعة الوهم في الصباح اﻻسود
طرق سمعي أنين بكاء لمخمور يتهاوى في حانة المربد
عندما تكتمل طقوس العبادة والرقص قرب الموقد
يترنح الراهب النعسان ويومئ راسه هاربا من المعبد

كم ملحد صار نبيا من نور وجهك المشرق
وكم نبي عانى سهام الوجد من لحاظ عين بارق
هات الكأس واشرب من رحيق فم مستطرق
تمتم واقرأ آيات حبها في كتاب رب خارق

قادة وساسة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

معظم القادة العسكريين والقادة السياسيين بكل صنوفهم ومراتبهم من الشيعة أو السنة كردا كانوا أو عربا أو تركمانا وبجميع مذاهبهم وطوائفهم ، دواعش ام غير دواعش. منهم من يحمل جنسية عراقية ومنهم من يحمل اكثر من جنسية غير عراقية ساهموا جميعا في نهب العراق وتفكيكه .

معظم القيادات العراقية ساهمت بقصد أو بغير قصد في تدمير البنى التحتية والادبية والعلمية والاثرية في الموصل وتكريت والرمادي وبقية المدن العراقية بسبب غباءهم وعمالتهم المفرطة إلى القوى الخارجية.

سنة جديدة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

كل عام وانتم بخير :
الى جميع الاصدقاء والاعداء على السواء ،كل الاحباب وكل المكروهين ، البعيدون مني والقريبون عني اتمنى لكم عاما جديدا مليئا بالمحبة والحرية والكرامة والعزة وراحة البال وطول العمر .

لا اتمنى لاحد منكم ان يكون معوقا ، او مشلولا ، او مصوبا في الحروب الدائرة في بلادي منذ ان فتحت عيني في سماءها .

ارجو ان تكون الايام القادمة في بلادي طبيعية ، نهارها ياتي بعد ليلها وان يعود النهار مضيئا من دون غبار بعد ذلك ، وان يضئ وجوهكم النور بدلا من سخام الوجوه في حروب أيام الظلام !

اريد لكم ان تكونوا اغنياء فكرا وعلما ومالا وجاها وثقافة

الإفتاء والسماحة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني ما المقصود بمفتي المسلمين أو الإفتاء عند أهل السنة ؟
أجبت مع ابتسامة خبيثة ؛
الإفتاء عند أهل السنة
يعني الوباء !
ومنها مفتي السنة ، يعني ناشر الوباء
ومنهم مهدي الصميدعي وغيرهم كثير أو كل من على شاكلتهم ...

وأما السماحة عند الشيعة
يقول الراوي اما السماحة
فمعناها القباحة !
والشيخ السمح تعني الشيخ القبيح بكل معنى الكلمة .
اما سماحة الاسلام والمسلمين فمعناها
قبيح الاسلام والمسلمين
وكل من على شاكلته مثل مقتدى الصدر والكثير غيرهم
والله أعلم ....

Syndicate content