User login

Arabic

Show Arabic articles only.

ديرة عفج

بقلم الدكتور ضياء السورملي

سألني احد اصدقائي اليوم ، ماذا ستعمل بعد رفع الحظر عن چائحة كورونا ؟
ضحكت ساخرا وقلت له ساعمل رگاع بديرة عفچ !
استغرب صاحبي من الجواب وقال لي ، لماذا؟

قلت له ، كان السيد هوشيار زيباري خال كاكه مسعود وزيرا للخارجية واختصاصه علم الاجتماع ، وبعد عدة سنوات عين وزيرا للمالية ومعروف عنه لاعبا ماهرا ومشاركا في كل نوادي القمار الشهيرة في العالم ، وزير مالية قمارچي !

ثم جاء دور السيد فؤاد حسين مدير مكتب كاكه مسعود ، اختصاصه مترجم سابقا ودرس القانون الدستوري ، تم تعينه وزيرا للمالية وبعد حوالي سنة في حكومة فاشلة عين وزيرا للخارجية في حكومة الكاظمي .

التسقيط الإعلامي والإعلام الساقط:

بقلم الدكتور ضياء السورملي

يتميز الإعلام الرصين بدقة ورصانة وحيادية المعلومات ومنشأها أو مصادرها ، وأيضا يتوجب الاعلام الهادف أن يكون مفيدا وليس إعلاما مشوشا أو مخربا.

وكالات الإعلام الغربية تعتمد في تقاريرها على مراكز بحوث مختصة في تحليل الاخبار وطريقة وأسلوب عرضهما . العاملون في هذه المراكز لهم الكفاءة والخبرة والتدريب المستمر لمواكبة الأحداث أولا بأول.

معظم المراكز الإعلامية تتبع سياسات واستراتيجيات واهداف مدروسة بدقة وعلمية كبيرة وتمثل في معظمها سياسة الدولة التي تعمل فيها أو الشركة التي تمثلها وتمولها أو السعي لنشر الوعي الصحي أو الثقافي في مجتمعات بحاجة لها.

قصة قصيرة جداً :

بقلم الدكتور ضياء السورملي

سألني أحدهم لماذا لم تنتقد أو تبدي رأيك بمكلف رئاسة وزراء العراق ، مدير المخابرات السيد مصطفى الكاظمي ، هل نفهم انك مؤيدا له أو انك من انصاره ،

لم اتوقع هذا السؤال ولم يخطر على بالي ابدا ، خصوصا وان متغيرات الكورونا وتداعياتها على أسعار البترول وكذلك كارثة الاقتصاد العالمي يضاف لها العلة لتي تسكن في صدري والتي جعلتني شارد الفكر والعقل مفضلا النوم على كل شئ.

هزيمة برهم صالح :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

فشل الزرفي في اكمال مسيرته في تشكيل الحكومة ليلتحق غير مأسوف عليه بسلفه محمد توفيق علاوي .

ان فشل ترشيح الزرفي ومحمد توفيق علاوي هما صفعتان قويتان بوجه برهم صالح الذي أثبت فشله الكبير واخفاقه المهين في مساندة من كلفهما لتشكيل الحكومة العراقية .

لو كان لبرهم صالح ذرة من الحياء لاعلن استقالته من منصبه كما فعل من رشحهما وحفظ كرامته أن كانت قد بقيت له بقية من الكرامة والغيرة .

ان التبعية الذليلة واللهاث وراء المناصب وكرسي الحكم جردته من كل القيم النبيلة في سبيل المبادئ حتى صارت المصالح الشخصية وسرقة المال العام دينهم و ديدنهم .

آن الخطاب الذليل الذي القاه برهم صالح وهو يكلف الكاظمي لمنصب تشكيل الحكومة وتملقه أمام القيادات الشيعية التي أذلته واجبرته على التنازل عن ترشيح الزرفي وقبله محمد توفيق علاوي ومخاطبة المرشح الجديد الكاظمي
" حبيبي " ، هل أصبح برهم صالح يقلد حبيبه مقتدى الصدر بمخاطبة الموظفين بكلمة حبيبي (darling).

ونعود لتذكير برهم صالح الذي ذكر كل الشهداء ماعدا الشهداء والمغيبين من الكرد الفيليين ، لقد تملق بخبث شديد لعائلة الصدر ونسي أو تناسى مأساة الكرد الفيليين فهل سقطوا سهوا من خطابه مثلما حصل في زمن سيده جلال الطالباني .

جائحة ڤايروس كرونا:

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

يذكرون امامي دائما بهلع أن جائحة ڤايروس كرونا ستكون نهاية العالم ، متوهمون أنني ساجزع واخضع وانظم أو انتمي لمعتقداتهم .

لقد انتهى عالمهم القبيح امامي يوم أصبح الطرطور حجة للاسلام ، والمزور الجاهل مفكرا والحرامي أو اللص وزيرا أو قاضيا وعندما امسى بيوم مظلم رئيس الجحوش عضوا في البرلمان أو قياديا في كردستان . مرحبا بكل ڤايروس يهد عرش هؤلاء الطغاة ويمحو اثارهم .

قصة قصيرة :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

اتصلت بي من بغداد إحدى قريباتي تسأل عن احوالي وصحتي ، فأما صحتي فأنا في حجر صحي طوعي لمدة ثلاثة أشهر بسبب جائحة كورونا ڤايروس بدأت قبل اسبوع علما انني كنت قبلها في حجر صحي اجباري حسب ارشادات الطبيب الجراح لمدة شهرين .

اما السؤال عن احوالي فاقول
" يا ذيب ليش تعوي حالك مثل حالي "

منذ مدة غير قصيرة وأنا أبحث في بنود اتفاقية جنيف وحقوق الانسان وحقوق الرجل وحقوق عيد الاب عسى ولعل أجد مخرجا من الظلم الذي اعانيه نتيجة الحصار الجائر الطوعي والاجباري المفروض علي للجلوس في البيت .

ما اجمل فايروس الكرونا حين يلعلع الألم في رئتيك

غطرسة وكلام معسول :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

يبدو أن برهم صالح بدأ يتهاوى بالرغم من الغطرسة و الكلام المعسول والتمسكن المشبوه والتمثيل المزيف أو التظاهر بالكياسة والادب الجم الذي لم ينفع ولم يصمد لوقت طويل أمام التحديات اليومية والمواجهة العنيفة من قبل الخصوم .

اعياد اليوم :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

اليوم نوروز ، عيد الربيع وعيد الكرد واحتفالهم بالسنة الجديدة و انتصار رمز المظلومين كاوة الحداد على الطاغية الضحاك .

واليوم عيد الام ويكتب لها وعليها كلنا نفدي امهاتنا بارواحنا ولكن فات الاوان فقد فدت امهاتنا ارواحهن فداء لنا ، الرحمة والغفران لامهاتنا.

اليوم عيد الشجرة وما اسماه من يوم ان نحترم الشجرة ونستظل بوارف ظلها وناكل من مفيد ثمرها.

العيد هو فرحة المظلومين والفقراء والبؤساء .
كل عام وانتم جميعا بأمان واطمئنان ووئام وسنة خير ونعيم للجميع

شوية كذب تازة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني هل تعرف تكذب في الأول من نيسان ؟ قلت له نعم ، اسهل منها ماكو !
ثم قلت ؛ الله يرحم والدك عندما توفي كانت شواربه خارجة من التابوت وكانت الريح عالية جدا في ذلك اليوم .

لقد طار التابوت في الهواء لان شوارب المرحوم والدك صارت مثل پروانة طيارة الهليكوبتر .

لحد الان والدك في التابوت يطير ويدور في كوكب الفضاء ، الله يرحم والدك كان انسانا رائعا.

قصة قصيرة واقعية :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني السيد ملا ابو فاطمة باستهزاء وابتسامة خبيثة ؛ برأيك كيف يشفى المريض المصاب بڤايروس كورونا يا دكتور ؟
لم اتردد كثيرا وقلت له ، المسالة في غاية البساطة ، عليه بزيارة أحد العلماء المعممين من المراجع في كربلاء او النجف ويقبله من فمه وسيشفى ان شاء الله . والله اعلم !
رد علي احسنت وعظم الله لك الأجر .

Syndicate content