User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

ارحلوا قبل فوات الاوان !

لقد رحل شاه ايران بعد ان حلت التظاهرات في ايران وحل محله الامام الخميني ، واجبر صدام حسين على النزول من كرسي الحكم والاختباء في حفرة ولم تنفعه قصوره وامواله وخسر كل ما يملك من جاه وجبروت واموال وذرية ولم يسلم حتى قبره من الحرق والتفجير علما بان جثته قد رميت للكلاب .

خاطرة:

سقط الاعلاميون وكل السياسيين الذين طبلوا لصدام بسقوط الصنم . وتفككت كل اسرار معمر القذافي يوم وضع الشعب الليبي الخازوق في مؤخرته. وتحررت مصر من ايدي ثور مصر حسني مبارك و اوﻻده يوم جروه مع سرير المرض الى دار العدالة. وهرب زين الخائبين بعد ان انهارت دولة الرعب البوليسية في تونس.
عندما يهرم الزعيم وتسقط اسنانه او يصبح طريح الفراش و ﻻ يتنازل عن الحكم . يريد من الشعب ان يرحل حتى يبقى له الحكم . نقول له تذكر من كان في سدة الحكم من الزعماء او الطغاة.
تذكر انك ستسقط يوما وتنمحي وتتلاشى كل الجماعات التي تتاجر وتنافق وتطبل للزعماء .

سلطان:

اسف لا استطيع قبول منصب السلطان
ولا اريد ان أكون عبدا في ديوان المخرفين.
اسف ﻻ اريد ان أكون وزيرا او غبيا في كابينة المغفلين .
اسف لا اريد ان أكون نائبا او لصا في برلمان المشوهين.
أتركوني محلقا كل يوم أزق فراخ الحمام التي في اعشاشها توصوص وتشكر رب العالمين .
انا وعصفورتي ننتقل كل صباح من شجرة لشجرة نغني للسلام للمحبة للحرية بعيدا عن السلطان وعن رئيس الحرامية وزعيم المهرجين

زيارة الزعماء الاحياء وهم موتى واجب !

زار عمار الحكيم والمالكي وحنان فتلاوي زعيم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في السليمانية جلال الطالباني فوجدوه طريح الفراش ، وذهب حيدر العبادي ومجموعة من المسؤولين لزيارة السيستاني زعيم المرجعية الشيعية في النجف فوجدوه غائبا عن الدنيا . رجع الحكيم والعبادي وباقي الشلة الى بغداد ، بكوا جميعا وهم يسمعون المرحوم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يقرأ سورة من آيات الذكر الحكيم في مجلس عزاء المرحوم احمد الجلبي !

قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ

بغداد في خطر

في احدى مدارس كركوك في سنة 1978 ، نهض الطالب الكوردي ليقرأ قصيدة مطر للشاعر بدر شاكر السياب قائلا بصوت حماسي وعالي جدا :
مەتەر ... مەتەر ... مەتەر بەغداد فی خەتەر
مطر ... مطر ... مطر ... بغداد في خطر
ارتبك المدرس لخطورة ما قاله التلميذ واجبره على السكوت والجلوس بسرعة.
واليوم بعد اكثر من ثلاثة عقود من الزمان ينزل المطر على بغداد وتصبح بغداد في خطر ، بغداد تغرق ، بغداد تُسرق ، بغداد تُسبى ، بغداد تحكمها الجرباء والعرجاء والنطيحة .

ورقة الاصلاح في العراق:

يتم الاصلاح والتغيير اذا ما استطعنا ان نستبدل انفسنا بغيرنا من خلال التمرد على العشيرة والطائفة والقومية والمذهب والتحول الى المواطن الانسان
1- تغيير عملية تعليم السلاح وحمله الى عملية تعليم القراءة والكتابة وبدل حمل المسدس والبندقية ان تحمل حقيبة فيها كومبيوتر وكتاب او جريدة مع قنينة ماء وقلم وموبايل ونستمع للاغاني والتواصل الاجتماعي .
2- نتحول من سياقة الدبابة والمدرعة الى سياقة التراكتور الزراعي واللوري والشفل والحفارة وسياقة سيارة الاسعاف وسيارة الحريق .

"يخوط بصف الاستكان "

من البديهيات المعروفة في الرياضيات ، عندما تفرض فرضية خطأ فانك ستحصل على نتيجة او نتائج خطأ ايضا ، وعندما يخوط احدنا خارج استكان الشاي فانه يخوط الهواء ولا يخوط الشاي ، ولذلك جاء في المثل العراقي المعروف " يخوط بصف الاستكان ! " والقصد من هذا المثل عندما تريد حل مسألة معينة عليك ان تخوط داخل استكان الشاي ولا تخوط الهواء خارجه ، الامثلة التي نواجهها في حياتنا اليومية لكثير من الناس والانظمة الحكومية هي انها تخوط بصف الاستكان ،

اتركوا الحروب :

إلى أهالي الرمادي والموصل وديالى وتكريت الكرام ، عندما تعودون إلى بيوتكم المهدمة ادعوكم الى البناء ونبذ السلاح والرجوع الى الربابة والرعي والزراعة والتجارة وتعليم اولادكم وبناتكم في المدارس والجامعات مثل كل فقراء العالم . حولوا كل مساجدكم الى مدارس وملاعب ومسابح لأبنائكم . اما صلاتكم فهي مسالة شخصية بحته ، صلوها في بيوتكم ، الدين لله والحرية لكم ولعوائلكم.
لا تعطوا فرصة مرة أخرى لمجرمي الحروب ان يدمروا قراكم ومدنكم وينهبوا محاصيلكم ويعتدوا على اعراضكم ويشردونكم من بيوتكم ودياركم .

قصة قصيرة جدا: الوضع والوضيع

سألته كيف هو الوضع عندكم هذه الايام ، قال ممتاز ، كلش زين ، كنا نبيع وزنة الحنطة بعشرة دنانير ونبيع وزنة الشعير بسبعة دنانير وكنا غير راضين ونشتم الحكومة ، أما اليوم نبيع وزنة الحنطة باربعة دنانير ووزنة الشعير بدينارين ونصفق للحكومة ونغني الله يخلي الريس ، الله يطول عمره ! صرنا لا نميز بين الوضع والوضيع !

وداعا كوردستان :

ذكريات مؤلمة وحزينة حدثت معي قبل اربع سنوات ، رجعت فيها الى كوردستان واستطعت الصمود والبقاء لمدة ثلاث سنوات فقط ، قاومت خلالها كل أنواع الدجل والرشوة والاحتيال ، أخيرا قررت ان انسحب من هذا الوطن الذي تحكمه عصابات تريد اللعب على أبناء البلد وتريد ان تلعب جر الحبل ، مضى على انسحابي اربع سنوات ذكرني بها مام گوگل ويؤسفني ان أقول داعا كوردستان، مع السلامة يا وطن !

Syndicate content