User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

ولاية داعش البعثية

من حق اهل الموصل وتكريت والرمادي ان يعلنوا دولتهم الاسلامية ، اذا كانت تلك الملايين مرتاحة لحكم الولاية الداعشي ، دعوهم يتمتعون بممارسة الطقوس الاسلامية الصحيحة ويفصلون الاوضاع المدنية على طريقتهم التي يرتاحون لها ، ليس من حق اهل الجنوب او الشيعة الذين يختلفون عن سنة الموصل والرمادي وتكريت بالمذهب وبالعادات والتقاليد ان يتدخلوا بشوؤن اهل الموصل لانهم ادرى بشعابها وباسواقها وبمنارة الحدباء وكيف اعوجت ولم تسقط .

العمود الخامس في السياسة الدولية

كل كيان دولي سياسي يكون مرتكزا على اربع اعمدة تسنده وتمنعه من السقوط وهذه الاعمدة هي المجلس التنفيذي او الحكومة ، المجلس التشريعي و القضاء ، المجلس الرئاسي او المجلس الاستشاري الاعلى للدولة واخيرا السلطة الرابعة التي تسمى الاعلام .
العمود الخامس هو المرتكز الذي يؤثر على اي من هذه الاعمدة الاربعة آنفة الذكر ويعمل على زعزعتها حتى تسقط اركان الدولة كلها دفعة واحدة وبسرعة خارقة يؤدي الى انهيار الدولة تماما .

داعش والقرآن

يحاول المتخلفون والجهلة بالاسلام استخدام الأيات القرانية للهجوم على ابناء ومكونات المجتمع الواحد ، اليوم تستغل الجماعة التكفيرية من داعش والنقشبندية وبقايا فلول البعثيين والاخوان المفلسون او الاخوان المفسدون في خطوة جبانة من عمليات الفرهود والسرقات وهدم الكنائس وتهجير الاخوة المسيحيين او من يسمونهم أهل الكتاب وكذلك الاخوة الشبك والاخوة الأيزيدين الذين يعتبرون من سكان المنطقة الاصليين وما أهل داعش وغيرهم الا دخلاء على المنطقة ، ان الموصل لاهلها وسكانها وان استغلال الدين وخصوصا سورة الكهف التي تنص على

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

الإعلام المشوه – رد على السيد حسن الخفاجي

مفهوم الاعلام بشكل عام يمثل جميع وسائل الاتصالات التي تهدف الى نشر الاخبار ، الوسائل الترفيهية ، البيانات التعليمية أو الرسائل الترويجية ، وتشمل وسائل الاعلام التي تعمل على ايصال المعلومات الاقتصادية والعلمية والسياسية والخبرية وغيرها التي تبث الى ابعد المسافات او الى مسافات قصيرة والامثلة على ذلك كثيرة مثل الصحف والتلفزيون والاذاعة واللوحات الالكترونية والبث المباشر والهاتف والفاكس والانترنت .

دولة فخامة سز

سز ، بالتركية تعني من دون او عديم ، عندما نقول دماغ سز تعني ان الشخص عديم الفهم وليس لديه دماغ ، ونفس الشئ ينطبق على اخلاق سز ، اي الشخص من دون اخلاق او عديم الاخلاق وعندما نقول عن الدولة انها حكومة سز اي انها دولة من دون حكومة او عديمة الحكومة فما بالكم بدولة العراق

كفى حكما يقوده الأوباش

يا ملايين الغجرالساكنين في العراء
اتركوا الفضيلة ومارسوا البغاء
يا ملايينا ً بكت دما ًعلى الشهداء
تملقوا وأمدحوا الحكام والرؤساء

فرقة المالكي الذهبية لقمع الشعب العراقي

القوات الخاصة (Special Forces ) او فرقة الموت (Death Squad) او الفرقة الذهبية (Golden Squad) كل هذه الاسماء تلمع وتزهو بالقتل والتنكيل بابناء الشعب العراقي منذ اكثر من ثلاثة عقود ، اسمها الحقيقي الفرقة القذرة (dirty Squad)، من يريد ان ينال الفوز بهذه الفرقة ويبقى على كرسي الحكم لفترة اطول عليه كسب ود وعطف اللاعب الاميركي الاكبر

عالية نصيف والفهم الخاطئ للقانون

أثارت النائبة عن الكتلة العراقية السوداء في البرلمان العراقي فقاعة كبيرة حول خرق اقليم كوردستان للدستور بسبب موافقتهم على السماح لرعايا الكويت والامارات من دخول اقليم كوردستان من دون تأشيرات دخول واعتبرت هذا الاجراء مخالفا للدستور ثم تطور الاتهام بانه يشكل خرقا خطيرا وانها تعتبر تصرف الاقليم وكانه دولة داخل دولة.

المرأة في عيدها الاغر

تحية للمرأة في عيدها الاغر وفي يومها السعيد في الثامن من آذار، تحية للمرأة الام أو الاخت أو البنت أو الزوجة ، تحية للمرأة البطلة ، الارملة ، المعوقة ، المنسية والمهمشة ، تحية للمرأة التي تواجه الارهاب والعبودية و الفقر والاستبداد والمتخلفين من الرجال الذين لا يقدرون أهميتها ولا يعيرون شأنا لكرامتها .

سهيل والمخدرات

هذه الواقعة ، حقيقية ومن ملفات اللاجئين العراقيين في بريطانيا ، لقد غيرت الاسماء حفاظا للامانة المهنية في عدم كشف الشخصيات الحقيقية

كانت عائلة سهيل مثل كل العوائل العراقية المهاجرة تتطلع الى مستقبل زاهر لها ولابناءها ، كان سهيل شابا وسيما يحلم مثل كل اصدقاءه بتحقيق مستقبل جميل له ولعائلته ، غادرت عائلة سهيل العراق واستطاعت الوصول الى لندن بعد سلسلة من المخاطرات والمجازفات بصحبة عدد من المهربين الذين كانوا ينقولنهم من دولة الى اخرى حتى وصولهم الى مدينة لندن في بريطانية .

Syndicate content