User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

كوردستان هي الهوية

سجل ياعراق في صفحات سجلك المظلم
هذا زمن الطغاة
انك ايها الكردي الفيلي لست مواطنا
ولا عندك اي حقوق
ولا تملك في هذا الوطن بيزة ولا هوية

وما معنى ايها الكردي الفيلي ان تكون لك هوية
اذا كانوا ينادونك في كل يوم انت كردي تبعية
نرد عليهم كوردستان هي الهوية

سجل يا عراق في صفحات سجلك المظلم
هذا زمن العبودية
ايها الكردي الفيلي ولدت على ارض
لا وطن لها ولاتعرف الوطنية
فما قيمة الأنتماء للوطن
وما فائدة الجنسية

ما معنى ايها الكردي الفيلي ان تكون لك هوية
اذا كانوا ينادونك في كل يوم انت كردي تبعية
نرد عليهم كوردستان هي الهوية

عش ومت في بلاد الكفر والوثنية

ذكرى الرحيل والترحيل للكورد الفيليين

مأساة الكورد الفيليين هل اصبحت في الترتيب الأخير لأولويات الحكومات العراقية الأنتقالية و الدائمية ، هل هي في أولويات القادة الكورد في كردستان وفي أجندة أحزابهم أم هي فوق الرفوف في دواوين وزاراتهم وفي الزوايا البعيدة في أروقة المؤتمرين في البرلمانين العراقي والكوردي ، هل سيتم تذكر الكورد الفيليين ومأساتهم فقط قبل كل انتخابات من أجل كسب أصواتهم ؟ و هل ان أصوات الكورد الفيليين هي المهمة أما حقوقهم تكون مهملة ومغيبة مثلما هم ابناؤها ؟

الكورد الفيليون والأنتخابات القادمة

يمر الكورد الفيليون في هذه الفترة العصيبة من تأريخهم بمنعطفات مهمة ومفترقات متشعبة وخطيرة من الطرق التي يتوجب عليهم ان يحسموا امرهم فيها من الآن كي لا يمروا في الطريق الذي يبعدهم عن المسار الذي يضاعف من الحالة الصعبة التي هم فيها في هذه الفترة من الزمن

لا تناشديهم يا بيان !

لم تكن مناشدة الدكتورة بيان الأعرجي مفاجأة لمن يعرفون مأسي الكورد الفيليين في العراق وفي ايران وفي دول المهجر ، جاءت مناشدتها لقادة الاحزاب الشيعية والكوردية باعتبار ان الكورد الفيليين هم من المذهب الشيعي ومن القومية الكردية معا وانا اقول للدكتورة الفاضلة لقد اخطأت وناشدت تلك القيادات الم تقرأي قول الشاعر الفيلي المرحوم د.

عدنان الدليمي وعقدة الصفويين

من هم الصفويون الذين يوصف عدنان الدليمي بهم العراقيين ويتخوف من احتلالهم لبغداد والعراق وهل يوجد صفويون محتلين لبغداد فعلا ام ان هذا الرجل يبني اوهامه على بنات افكار في راسه فقط هذا الرأس الذي اصابته رعشة باركنسون وبدا هذا الرجل لا يميز بين العراقيين وبين الصفويين واختلطت عليه الأمور .

الفرهود العنصري والقومي والمذهبي بحق اليهود والكورد الفيليين

ان مصصلح الفرهود يعني السلب والنهب و ليس من الغريب ان تحفل اللغة العربية بمفردات السرقة والنهب فهناك السارق والحرامي واللص والنشال واللوتي والنهب والسطو على الدور ، وعندما يسرق الشخص يقولون عنه ان يده طويلة او ان يده خفيفة في السرقة ويقولون للمحترف في السرقة بانه يسرق الكحلة من العين وفي الفترة اضيفت مفردات فرزتها المرحلة الجديدة نتيجة لغزو الكويت ونهبها وهي مفردة الحواسم وهؤلاء هم من يحسمون الأمور بسرقتها عنوة عن طريق الغزو المسلح واصبحت البضاعة المسروقة تسمى بضاعة الحواسم اي المسروقة بواسطة حرامية الحواسم وهناك رأي يرجع التسمية الى معركة ام الحواسم وهي الصفة المستمدة من اسم الحرب الاخيرة (ا

مات الطاغية مشنوق

هذه القصيدة ردا على قصيدة الدعي عباس ابن جيجان في مدح الطاغية المقبور صدام حسين

مات الطاغية مشنوق ويه الفجر
ويه الفجر ، صبح العيد
جبنا للطاغية صديم مثل الخبل
للمشنقة ونضحك على اعدامه

جابوه النشامى مچتف من ورة ومن جدام
هاي حكمتك يازمن ما تنسى الظلم وجور الأيام
لا بد تفرح الأوادم على اعدامك ياصدام

كاكه حمه ويس وعجائب قصور الظالمين

تعجب كاكه حمه ويس وذهل من كثرة قصور صدام وجاء تعجبه من هذا الرجل الذي كان ينام في تلك القصور وتخلى عنها لينام بعد هروبه في حفرة تشبه القبر لينتهي بعدها في سجن بقيادة وحراسة اميركية وعلى ارض وخلف قضبان عراقية .

كاكه حمه ويس وحقوقه المسلوبة وآيات الله

فكر كثيرا كاكه حمه ويس في كيفية استرداد داره المسلوبة او المغتصبة ، تتلخص قضية كاكه حمه ويس بانه وحوالي ربع مليون عائلة كردية فيلية تم تهجيرها قسرا من العراق في سبعينات و ثمانينات القرن العشرين لاسباب عنصرية وطائفية وسياسية ، صادرت الدولة العراقية ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة واسقطت عنهم الهوية والجنسية العراقية وسفرتهم خ

كاكه حمه ويس والمصالحة

فكر كاكه حمه ويس كثيرا في امر المصالحة مع البعثيين ، وكان يسأل نفسه مع من يريد هؤلاء المتخاصمون ان يتصالحوا ، هل يريدون الصلح مع ربهم لانهم كفرة ، ام انهم يريدون المغفرة والتوبة لانهم قتله ، ام يطلبون العفو لانهم سرقوا ونهبوا كل ممتلكات الفقراء ، هز كاكه حمه ويس رأسه وقال لا هازا ولا زاك ، اكيد انهم يريدون المصالحة مع البعثيين ، وهنا هز كاكه حمه ويس رأسه مرة ثانية وقال اي نعم هازا هو عين الصواب ، حيث يقول كاكه مسعود ان تجربتنا في اقليم كردستان مع الجحوش كانت تجربة ناجحة واستطعنا ان نحول بقدرة قادر وبحكمة وعون من رب العالمين استطعنا ان نحول كل الجحوش الكرد الى أوادم يمشون على ارجلهم فقط

Syndicate content