User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

بعرورات الغنم :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي - لندن

كل الذين باعوا كركوك وخانقين جاؤا مهرولين الى بغداد واجتمعوا بكل ذلة مع انصاف المسؤلين من اجل حصولهم على منصب الصنم.
يبدو ان النوم على طريقة فؤاد معصوم في فندق رئاسة الجمهورية مريح جدا مثل نوم الابل والغنم .

يوم الاستفتاء :

بقلم الدكتور ضياء السورملي

يوم اعلان نتائج الاستفتاء هو يوم النصر للشعب الكوردي ،اليوم الذي سقطت فيه الاقنعة عن الوجوه المزيفة ، اول من سقط قناعه هو رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم وبانت عورته ، حيث كان المفروض منه الاستقالة والتخلي عن منصبه المزيف.

سقط ايضا كل من تحالف ووقف ضد الاستفتاء من اعوان المتخلف عقليا باڤل الطالباني واعوانه وكل المتحالفين مع قاسم سليماني والعبادي ومن على شاكلتهم.

منصب رئاسة الجمهورية ، سباق ساخن

هذه المقالة نشرت في 23 ايلول سبتمبر 2018 واعيد نشرها اليوم بنفس التاريخ بعد سنة .

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

يبدو ان السباق على منصب رئيس الجمهورية في العراق بدأ يسخن بشكل متسارع بعد ان رشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني مرشحه السيد فؤاد حسين لينظم الى قائمة المرشحين الاخرين . السباق او الصراع او التنافس وخصوصا بين حزبين حليفين كورديين لم يتفقا فيما بينهما على مرشح واحد ، لم ينل المرشح الدكتور برهم صالح والذي ترك رئاسة حزب جديد شكله بنفسه وعاد الى حزبه السابق من دون حساب دقيق للمتغيرات الكثيرة حوله ، تغليب المصلحة الشخصية على مصلحة شخصيات كوردية غامرت بمواقفها وساندته وناصرته ثم وجدت نفسها في دائرة فارغة بعد ان تركهم من دون سند او عنوان .

هذه الحالة ليست فريدة فقد عملها الرئيس الراحل جلال الطالباني عندما كان حزبه متحالفا مع نظام الحكم في بغداد وكان حزبه وجريدتهم النور تنشط في بغداد ، فجأة انقلب المرحوم جلال الطالباني على النظام وترك اتباعه في بغداد وكركوك والسليمانية فريسة للنظام الدموي ، نجا جلال الطالباني ومجموعة قليلة مرافقة له بانفسهم وراح اعضاء التنظيم في ذلك الوقت ضحايا القرار الفردي .

جريمة الكراهية :

يمكن استخدام مصطلح "جريمة الكراهية (hate crime)" لوصف مجموعة من السلوك الإجرامي حيث يكون الدافع وراء ارتكاب الجريمة هو العداء أو إثبات العداء تجاه إعاقة الضحية أو عرقها أو دينها أو ميلها الجنسي أو هوية المتحولين جنسياً.

تُعرف هذه الجوانب من هوية الشخص باسم "الخصائص المحمية". يمكن أن تشمل جريمة الكراهية الإساءة اللفظية والتخويف والتهديد والمضايقة والاعتداء والبلطجة وارتكاب المجازر البشعة ، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات. يمكن أن يكون مرتكب الجريمة صديقًا أو مقدم رعاية أو أحد معارفه الذي يستغل علاقته بالضحية لتحقيق مكاسب مالية أو لأي غرض إجرامي آخر.
يتم الاستفادة من الأبحاث والتقارير الخارجية المقدمة من الأكاديميين وحكومات الدول التي تعاني من جرائم الكراهية والمنظمات التي لها اهتمام في مكافحة هذا النوع من الجرائم وكلها مجتمعة تساعد على فهمنا ووعينا لجرائم الكراهية وكيفية عملها وتأثيرها.

مجموعة قصص قصيرة :

1. قصة قصيرة واقعية:
سالني احد ازلام النظام الحالي والسابق ؛
هل تعرف ماذا يهتف الصينيون في احتجاجاتهم في هونك كونك؟
قلت له يصرخون باعلى اصواتهم هيهات منا الذلة !
ويرددون الشعار
بالروح بالدم نفديك يا صدام !
اعتقد وصلت رسالتي له واضحة.

2. قصة قصيرة جدا:
لو كان لخطايا وذنوب ومعاصي وسرقات وكذب رجال الدين رائحە كريهة لاصبح العراق اکثر البلدان كريهة الرائحە.

3. قصة قصيرة:
ما اكثر الخطابات والمؤتمرات واللقاءات التی یسمونها تاريخية،
والسبب بعدم تذكرها لان جمیعها تافهة وعديمة الفائدە.

4.قصة قصيرة واقعية:

وداعا كاكه عادل مراد

بمزيد من الأسى والحزن فقدنا الرفيق المناضل كاكه عادل مراد ، الزعيم الكوردي الذي واجه الاعداء والطغاة بكل صبر وعزيمة ، كما واجه المرض وصارع الألم بابتسامة عريضة ، مرض ألم به لم يمهله طويلا ، نعزي برحيله عائلته واهله وذويه واصدقاءه ومحبيه ، نعزيهم برحيل كوكب لا تطال برجُه الشهب ، ونسر خفضت لعلياءه تحت جناحيه السحب ، حمل رايته النضالية ودافع عن الشعب الكوردي والعراقي بكل همة لم يهمه مرض وشقاء أوتعب .

فساد التعليم

عندما تتهاوى اسس التعليم وتدمر المؤسسات التعليمية ويشحذ المعلم والمدرس والاستاذ الجامعي ويشعر الناس والمجتمع ان العلم والتعليم ينحدر الى مستويات متدنية ويصغر شأن العلماء والمتعلمين وتنهار الجامعات وتسري الرشوة والمحسوبية والمنسوبية في معظم المرافق التعليمية .

مرشح رئاسة الجمهورية العراقية

بقلم : الدكتور ضياء السورملي - لندن

ربما من السابق لأوانه الحديث عن الشخصية التي يجب ان يسند لها منصب رئاسة الجمهورية العراقية. ولكن بسبب قرب موعد الانتخابات في الثاني عشر من هذا الشهر وجدنا أهمية طرح هذا الموضوع .

حسب الدستور العراقي يتم ترشيح شخصية رئيس الجمهورية بإجماع مجلس النواب العراقي ، بعد سقوط نظام صدام تسلم منصب رئاسة الجمهورية كل من الراحل جلال الطالباني وفؤاد معصوم بشكل دستوري ، وكان اساس اختيارهما يعتمد على حصة تقاسم المناصب بين الكورد والعرب الشيعة والعرب السنة ، حيث يكون منصب رئاسة الجمهورية من حصة الكورد وحصة البرلمان للعرب السنة وحصة رئاسة الوزراء للعرب الشيعة ، وسمي هذا النظام بالمحاصصة الطائفية او الشراكة القومية .

الى سلة المهملات مع التقدير :

كان المرحوم الدكتور محمد صالح بابان رئيس قسم الرياضيات في كلية التربية بجامعة صلاح الدين في اربيل ، يرسل الكتب الرسمية التي لا تخص القسم الى سكرتيرة القسم ويهمش عليها ، الى سلة المهملات مع التقدير وكان يجعل منها طرفة ونكتة في القسم ومن تلك الكتب الرسمية مثلا ، ايفاد رئيس الجامعة الى موريتانيا ، او مشاركة نائب رئيس الجامعة في اجتماع الطلائع او اجتماع عميد كلية العلوم مع الفرقة الحزبية في اربيل .

قصر النهاية

عذبوني بعد ان هدموا قصر النهاية
وجعلوا اصابعنا قضبان سجون جعلوا منها رواية
هدموا قصر الفنون وزرعوا في عقلي الجنون
هدموك يا قصر النهاية
ولكن جعلوا من جسدي ألف نهاية

Syndicate content