User login

Welcome to Kadhem - The publications of author Dhia Soramli.

التخبط في السياسة الكردية

بقلم الدكتور ضياء كاظم

الما يعرف تدابيره حنطته تآكل شعيره ! ( مثل عراقي باللهجة العامية)
الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ على مطار اربيل الدولي وللمرة الثانية

خلال فترة قصيرة ، وفي ذكرى مجازر الأنفال سيئة الصيت ، يعد خرقا فاضحا للدفاعات الكردية وفشلا سريعا لنتائج زيارة نيجرڤان البارزاني إلى بغداد .

False Sovereignty in Iraq

By Dr Dhia Kadhem

For more than two decades, Turkish and Iranian aircraft and artillery have bombed villages and border areas in Kurdistan, and we still hear that sovereignty is great and undiminished!

We did not hear a voice of condemnation or even a single discontent voice speaking about the violation of Iraq's sovereignty and protesting against the killing of defenseless civilians by the Kurds.

السيادة المزيفة:

بقلم ، الدكتور ضياء كاظم

منذ اكثر من عقدين تقصف طائرات ومدفعية تركيا وايران قرى ومناطق حدودية في كردستان والسيادة عظيمة وغير منقوصة .
لم نسمع استنكارا او صوتا نشازا واحدا يتكلم عن خرق سيادة العراق والاحتجاج على قتل الكرد المدنيين العزل .
ضحكت عندما رايت ماراثون الهرولة للقاء ترامپ في ملتقى دافوس الاقتصادي . ترامپ الذي زار العراق في معسكرات السيادة داخل العراق ولم يزر او يلتقي اي من اصحاب الفخامة !

مقتطفات هنا وهناك

بادرني بالسؤال، هل تعرف الرُّوَيْبضة ؟
ضحكت وقلت ؛الرُّوَيْبضة تعني كل رَّجلُ تَّافِهُ يتحدث في أمرِ العامَّةِ واحسن مثال على ذلك هو نائب برلمان الحرامية مشعان الجبوري .

ليوم الأسود:
السابع من نیسان ، يمثل يوما مظلما في تاريخ العراق الحديث ، حيث سيطرت شلة من الفاشست والمجرمين المحترفين على مقاليد الحكم مما شوه تاريخ العراق وترك بصمات سود يندى لها الجبين، كما وترك سخاما واثارا مدمرة لاجيال عديدة قادمة ، من تلك الآثار السيئة تولي الحكم احزاب وكتل دينية مشوهة ومنحلة فكريأ ، ويشاركهم في هذا الانحلال والانحطاط عوائل شرهة تنهش وتسرق المال العام دون وازع أو رادع اخلاقي .

مشروع استقلال كردستان

بقلم الدكتور ضياء كاظم

هل توجد لدى جميع القيادات الكردية الحالية في إقليم كردستان منفردة او مجتمعة فترة زمنية محددة أو استراتيحية واضحة لإعلان إستقلال كردستان ؟
ان حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة قد تم بعد الإجماع الدولي على انه حق متاح لجميع الشعوب، لذا عبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها المرقم 1514 في المادة 2 على أن
"لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها، ولها بمقتضى هذا الحق أن تحدد مركزها السياسي، وتسعى بحرية إلى تحقيق إنمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي"

وداعا أبو ندى

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

بمزيد من الحزن والاسى رحل صباح هذا اليوم في مستشفى سانت ميري في لندن خالي وصديقي العزيز جلال كمر هماوندي بعد تدهور حالته الصحية التي لم تمهله كثيرا.
من ذكرياتنا الجميلة معه في العراق ، أنا واخي كريم ودعناه في بغداد - الصالحية عندما غادرها إلى إيطاليا في بداية سبعينات القرن الماضي بعد أن واجه تعذيبا شديدا من سلطات البعث المجرم بتهم كيدية تمت تبرئته منها قبل مغادرته العراق .
استقبلته في لندن قبل عدة سنوات قادما من العراق وبقي ساكنا معي عدة أشهر إلى أن التحقت به عائلته من العراق .
كان المرحوم مكافحا في حياته شغولا طموحا ، يحبه اصدقاءه .

الرأس المعاكس

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
قال معنفا : انت لا تفهم أي شئ في السياسة !
انت أصلا لا تعرف حتى أين تقع فلسطين !
نظرت له باحترام وقلت ؛
صحيح أنا لست ملما بالسياسة
ولكن أعرف أن فلسطين جزء لا يتجزأ من اسرائيل
لان فلسطين تقبع منذ زمان ذقيانوس في بطن اسرائيل !

القادة الأغبياء

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

عندما تقع الصلاحيات والثروة والجاه والسلطة بيد اشخاص مشوهين فكريأ ستحدث الكارثة ،
الامثلة كثيرة ومنهم
ادولف هتلر ، صدام حسين ، دونالد ترمپ ، مقتدى الصدر

قصة قصيرة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني احد الاصدقاء اليوم ، كاكه دكتور شنو يعني راح نطلع بوز گبح؟
ضحكت قليلا وقلت له ؛ اذا اتفقت أميركا مع ايران و وقع كل منهما على اتفاقية صلح فإن كل من وقف مع أميركا ضد ايران أو وقف مع ايران ضد أميركا سوف يقابل الناس بصخام الوجه (راح يطلع بوز گبح).

اما اذا لم يتم الصلح أو الإتفاق بين أميركا وإيران واعلنا الحرب فيما بينهما فإن العراق فقط سوف يطلع بصخام الوجه ( بوز گبح) ، لانه الدولة الوحيدة التي تقف مع ايران وتتحالف مع أميركا بنفس الوقت.

الإقتصاد العراقي

بقلم : الدكتور ضياء السورملي
عندما تفرض أميركا عقوبات اقتصادية على العراق فإن سعر صرف الدولار سيكون مثل ايام القائد الضرورة صديم ابن العوجة ، كل دولار سيعادل ثلاثة الاف دينار عراقي طبع.

وسيصبح راتب الأستاذ في الجامعة ما يعادل سعر دجاجة ونصف فقط. وسيكون راتب عضو البرلمان أربعة دجاجات. اللهم زد وبارك من السياسيين الأغبياء الذين يحكمون العراق.

حينما تفرض أميركا الحصار الاقتصادي على العراق في وضح النهار
فإن الشعب سيرجع للوراء من جديد يقطع الاشجار ليطبخ الطعام على الحطب والنار ٫ يومها لا ينفع شتم أميركا ولا قاسم سليماني ولا حتى عمر المختار

Syndicate content