User login

الصحوة

الصحوة - قصة قصيرة

التقى عادل صديقه سرحان في موقف لسيارات الاجرة في منطقة كراج النهضة ، تبادلا التحية والسلام والعتاب ، سأل عادل صديقه سرحان عن عمله فقال له انا اعمل الان مقاتل ضمن مجالس الصحوات في تكريت ، ضحك عادل وقال له يعني انت الان درجتك الحزبية صاحي بعد ان كانت درجتك الحزبية في زمن صدام رفيق سكران .

وهنا بادر سرحان سؤال صديقه عن عمله وشغله فقال له والله انا من دون عمل لأن جماعتك من مقاتلي الصحوات في الدورة استولوا على بيتي وعلى محلي وحاليا انا اسكن مع عائلة اخي في اربيل ، جئت الى بغداد لمتابعة استرجاع بيتي ومحلي فقالوا لي راجع مجلس الصحوات ،عندها اقفلت راجعا بعد ان ايقنت ان الظلم باق واعمار الطغاة قصار ، قررت الرجوع الى اربيل بحثا لي عن بداية جديده بعيده عن الصحوات والحكومات والرصاصات ، سارجع الى اربيل ومن هناك ساخطط لمغادرة العراق والذهاب الى بلاد الغافلين والغافلات ، بلاد الكافرين والكافرات بعد ان جربنا في بلدنا انواع من البشر من الصاحين والصحوات وقبلها جربنا بشرا يفرهدون وينهبون وقبلها جربنا بشرا يقتلون ويعذبون ، وقبلها جربنا بشرا يسبون ويغزون ، ودعت صاحبي الرفيق صاحي سرحان وانا في حالة غفوة وإكتئاب ولم اصحو من غفوتي وغفلتي الا على صوت سائق سيارة الاجرة يقول لي اتفضل اخي انزل أما شبعت من النوم .

ضياء السورملي
بادربورن - المانيا
تشرين الاول / اكتوبر 2008
kadhem@hotmail.com