User login

داعش واخواتها

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
ماهي موضوعة داعش ، من يساندها ومن يدعمها ومن يخرب الاوطان بها ؟
اعتقد مسالة داعش في العراق وفي كردستان اكبر وأقسى من الدعايات ومن البشمركة انفسهم ، الموضوع هو مؤامرة كبيرة تشترك فيها رؤوس كبار . مدروس مخططها بدقة وعناية ، ولا داعي لتضخيم حجم البعثيين المنهزمين بملابس النوم في كل المعارك ،

قبل عدة سنوات فرغ سهل نينوى من كل سكانه ودخلت داعش لاحتلاله من دون مقاومة ، داعش التي تقودها تركيا وتمولها السعودية ويقف خلفها دول عظمى مثل أميركا وبريطانيا واسرائيل ، هي ليست دعاية ابدا وانما عملا مخططا ومدروسا وليس له اي تفسير اخر .

القيادات الكردية التي انخدعت في سنة 1975 مع شاه ايران هي نفسها تقع في نفس الشرك والفخ وترتكب نفس الخطأ بدراية او بدون دراية مع تركيا والعراق من جديد .

وبيشمركة ايام زمان ليسوا مثل بيشمركة اليوم الذين يداومون ثلاثة ايام في الاسبوع وبقية الايام يعملون سواق تاكسي ، وقيادات بيشمرگة الأمس ليسوا مثل قيادات بيشمرگة اليوم النائمين في قصورهم الفخمة وحماياتهم المرفهه ، مع الاسف.

سوف نخسر الكثير والكثير بسبب الفساد الإداري والعقلية الفوقية والسطحية التي يحكم بها أولي الامر في كردستان .

ادعو القادة الكرد ممن يدعون الوطنية ان يفتحوا قصورهم للنازحين والفقراء وادعوهم ان يحولوا بيوت الدعارة الى مقرات للدفاع المدني ، وان يوزعوا من الاموال التي نهبوها لتوزيع رواتب البشمركة والكادحين وان يتبرعوا بسياراتهم ذات الدفع الرباعي التي تتبجح بها حماياتهم الى البيشمرگة في الميادين عندها فقط سوف نعرف ان عندنا قيادات تعيش مع البيشمرگة الصامدين.

نطلب من افواج حماياتهم ان تدافع عن القرى بدلا من الانسحاب وفسح المجال لداعش والجيش التركي الذي يجول ويصول في مناطق كردستان وإيقاف التدخل الأيراني واستخباراتهم بالعمل والتدخلل بشؤون الكرد .