User login

Arabic

Show Arabic articles only.

حكومة الجعفري ورحابة الصدر الواسعة

يبدو ان حكومة الجعفري بدأت تفقد صوابها او بدأت تفلت من بين اياديها مقاليد الأمور السياسية والحكومية والوظيفية والأنتخابية على حد سواء واصبحت هذه الحكومة من الضعف بحيث بدأت تتوالى عليها اللكمات من كل حدب وصوب ونحن لا نريد لها ولا نتمنى لها ان يعلن الحكم الأميركي بوش النتيجة النهائية بسقوطها بالضربة القاضية وان تكون الضربات الموجعة موجهه كلها الى وجه رئيس وزراءها السيد ابراهيم الجعفري واركان وزارته

الجواهري رحل ولم يرحل

نحيي الشاعر محمد مهدي الجواهري شاعر العراق الكبير في ذكرى رحيله حيث توفي في السابع والعشرين من تموز 1997 ، رحل وهو حزين مثل حزن بلاده ويصف حاله في ابيات قيمة في المعنى .

ولا تعجبوا أن القوافي حزينة *** فكل بلادي في ثياب حداد
وما الشعر إلا صفحة من حياتها *** وما انا إلا صورة لبلادي

وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس شهر تموز ، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997.

يقول الشاعر سعدي يوسف ان الجواهري لا يرثى ... الجواهري يمدح ولنا ان نرثي انفسنا .

الصفعة القوية للكورد والدرس القاسي

لقد جاءت الصفعة القوية للكورد من البرلمان العراقي المنتخب بعد ان فشلت القوى السياسية الحاكمة في العراق من التوافق والاتفاق في مسالة في غاية الاهمية وهي الانتخابات المزمع عقدها في العراق والخلاف الجدلي التاريخي حول مسألة كركوك ، لقد جاءت الصفعة للكتلة البرلمانية الكردية المتمثلة بالتحالف الكردستاني من حلفاءها اولا ومن تيارات واحزاب جاءت ووصلت للبرلمان على اكتاف الكرد ولولا الكرد لما كان لهم اي دور يذكر في الساحة السياسية العراقية الحالية .

مزيدا من القبل يا زعماء

في المرة السابقة صافح السيد جلال الطالباني باراك بحجة انه رئيس حزب واليوم يقبل اردوغان بحجة انه رئيس جمهورية وعندما قبل كونداليزا رايس قال انه من مناصري السود الاميركان نساءهم او رجالهم . لقد مات الرئيس الفلسطيني عرفات وجاء خليفته الرئيس العراقي جلال الطالباني فهل تصح التسمية الجديدة عنه مام عرفات الطالباني .

لقد قبل كل من الرئيس طالباني ورئيس الوزراء المالكي اردوغان بحرارة لان نهري دجلة والفرات فاضت بالمياه ! بعد ان امر اردوغان بفتح السدود التي بنيت على منابع المياه في دجلة والفرات في مناطق كردستان حالما وطأت قدماه ارض العراق .

أصحاب السيادة

يحلو للعديد من القادة السياسيين في العراق ان يتكلموا بصوت عال عن السيادة . هذا من حقهم الطبيعي لو كانوا فعلا صادقين فيما يقولونه ولو كانوا فعلا هم سادة واصحاب سيادة ، ولكن الحقيقة والافعال على الارض تبين لنا عكس ذلك تماما فلا هم سادة ولا هم اصحاب سيادة . الامثلة والشواهد كثيرة ومتعددة ولا تبتعد كثيرا عن أعين الناظرين والمراقبين السياسيين لها .

كاكه حمه ويس وجواز دولة العراق الفيدرالي

ضحك كاكه حمه ويس عندما وجد صديقه العراقي الفيدرالي دويج خلف يسب ويلعن الزمن والحظ ويلعن الساعة التي ولدته امه في العراق ، سألته وما علاقة المرحومة والدتك بما تعانيه من متاعب ، انت اخترت لنفسك ان تكون عراقيا فدراليا بعد ان ولدتك امك حرا عمارتليا يعني من اهالي العمارة وانت اخترت ان تكون في لندن بعد ان ولدتك امك في العراق وفي منطقة الميمونه بالعمارة بالتحديد ، التفت الي وقال بعصبية وغضب ، انت كريدي ومسوي نفسك تفتهم براسي ، فقلت له لحد الان تسميني كريدي ، بالمناسبة انتم لماذا تصغرون الاسماء ، انت لماذا سموك دويج ولم يسمونك ديج (ديك) ، ولماذا لا تقول عني كردي بل تقول كريدي ، ضحك صاحبي هذه ال

كاكه حمه ويس والملا جحيش

ضحك كاكه حمه ويس عاليا وهو يستمع الى حكاية الملا جحيش ، يقول صاحبي ان الملا جحيش يحمل ثلاثة القاب قبل اسمه الحقيقي وهذه الالقاب الثلاثة هي الملا الحاج السيد جحيش ، ان كلمة جحيش هي مصغر جحش وان الجحش هو الحمار الصغير ويسمى كل من يحمل صفة الغباء من البشر في اللغة العربية بانه جحش وقد اكتسب لقب الجحوش مجموعة كبيرة من الكرد الذين خانوا شعبهم وعملوا مع صدام حسين في مقاتلة ابناء جلدتهم من الكرد في زمن المرحوم الملا مصطفى البارزاني وبذلك استحق هؤلاء الكرد لقب الجحوش ووصموا بها ولاحقتهم اينما ذهبوا .

النفط والماء والفقراء

ان تزايد اسعار النفط بشكل مضطرد ومن دون توقف في العديد من دول العالم جعل العديد من رؤساء الدول ان يفكروا بالاجتماع في السعودية وبحضور قادة الدول المصدرة للنفط لتداول هذه المسالة المهمة والحيوية التي اثرت على قطاعات واسعة وكبيرة ومهمة في انحاء كبيرة من ارجاء المعمورة .

كاكه حمه ويس و سوق الشورجة

تألم كاكه حمه ويس وهو يسمع من صاحبه ان محله في سوق الشورجة احترق للمرة الخامسة ، قالها بحرقة كبيرة للمرة الخامسة يحترق المحل الذي سرقوه مني وانا بعيد عنه ، قلت له كيف يسرقون محلك وكيف يحترق خمسة مرات ، قال لقد سرقوا محلي مني ورحلوني الى ايران بحجة انني ايراني في عام 1972 في زمن حكم المقبور احمد حسن البكر ، قلت له وهل انت ايراني حقا ، رد بحرقة كبيرة لا ، انا عراقي ، انا ووالدي وجدي وجد جدي نملك اوراقا ووثائق وأدلة تدل على عراقيتنا ، لقد وجهوا لي هذه التهمة لكي ياخذوا المحل مني الذي بنيته بعرق جبيني وصرفت عليه كل جهدي ، لقد كنت تاجرا ابيع بالجملة أفخر انواع السجاد الأيراني وغير الايراني

كم من الاحباب نودع – وداعا ناجي ئاكره يي

قلب الأم هو مهدك يا ناجي ودموعنا نسكبها في وداعك يا ناجي ، جبال كردستان هي ملعبك ومرتعك الابدي ، متى سنتذكرك ؟ هل سنتذكرك يوم كنت بيننا تكتب وتشاركنا الهموم ام سنتذكرك يوم تنتفض للفقراء فنقلدك ونعمل مثلك ، ام سنتذكر ابتسامتك ومرحك وعصبيتك وانفعالاتك ، لقد غزتنا الفجيعة في وضح النهار ولم يبق لنا سوى الدموع نذرفها بحرقة وانكسار ، لقد فقدت كردستان رائدا من روادها ومناضلا شجاعا من شجعانها وانكسر قلم رصين من اقلامها بفقدك ، لقد ازرى بنا الكدر و نال من شكيمتنا القدر .

Syndicate content