User login

Arabic

Show Arabic articles only.

هزيمة برهم صالح :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

فشل الزرفي في اكمال مسيرته في تشكيل الحكومة ليلتحق غير مأسوف عليه بسلفه محمد توفيق علاوي .

ان فشل ترشيح الزرفي ومحمد توفيق علاوي هما صفعتان قويتان بوجه برهم صالح الذي أثبت فشله الكبير واخفاقه المهين في مساندة من كلفهما لتشكيل الحكومة العراقية .

لو كان لبرهم صالح ذرة من الحياء لاعلن استقالته من منصبه كما فعل من رشحهما وحفظ كرامته أن كانت قد بقيت له بقية من الكرامة والغيرة .

ان التبعية الذليلة واللهاث وراء المناصب وكرسي الحكم جردته من كل القيم النبيلة في سبيل المبادئ حتى صارت المصالح الشخصية وسرقة المال العام دينهم و ديدنهم .

آن الخطاب الذليل الذي القاه برهم صالح وهو يكلف الكاظمي لمنصب تشكيل الحكومة وتملقه أمام القيادات الشيعية التي أذلته واجبرته على التنازل عن ترشيح الزرفي وقبله محمد توفيق علاوي ومخاطبة المرشح الجديد الكاظمي
" حبيبي " ، هل أصبح برهم صالح يقلد حبيبه مقتدى الصدر بمخاطبة الموظفين بكلمة حبيبي (darling).

ونعود لتذكير برهم صالح الذي ذكر كل الشهداء ماعدا الشهداء والمغيبين من الكرد الفيليين ، لقد تملق بخبث شديد لعائلة الصدر ونسي أو تناسى مأساة الكرد الفيليين فهل سقطوا سهوا من خطابه مثلما حصل في زمن سيده جلال الطالباني .

جائحة ڤايروس كرونا:

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

يذكرون امامي دائما بهلع أن جائحة ڤايروس كرونا ستكون نهاية العالم ، متوهمون أنني ساجزع واخضع وانظم أو انتمي لمعتقداتهم .

لقد انتهى عالمهم القبيح امامي يوم أصبح الطرطور حجة للاسلام ، والمزور الجاهل مفكرا والحرامي أو اللص وزيرا أو قاضيا وعندما امسى بيوم مظلم رئيس الجحوش عضوا في البرلمان أو قياديا في كردستان . مرحبا بكل ڤايروس يهد عرش هؤلاء الطغاة ويمحو اثارهم .

قصة قصيرة :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

اتصلت بي من بغداد إحدى قريباتي تسأل عن احوالي وصحتي ، فأما صحتي فأنا في حجر صحي طوعي لمدة ثلاثة أشهر بسبب جائحة كورونا ڤايروس بدأت قبل اسبوع علما انني كنت قبلها في حجر صحي اجباري حسب ارشادات الطبيب الجراح لمدة شهرين .

اما السؤال عن احوالي فاقول
" يا ذيب ليش تعوي حالك مثل حالي "

منذ مدة غير قصيرة وأنا أبحث في بنود اتفاقية جنيف وحقوق الانسان وحقوق الرجل وحقوق عيد الاب عسى ولعل أجد مخرجا من الظلم الذي اعانيه نتيجة الحصار الجائر الطوعي والاجباري المفروض علي للجلوس في البيت .

ما اجمل فايروس الكرونا حين يلعلع الألم في رئتيك

غطرسة وكلام معسول :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

يبدو أن برهم صالح بدأ يتهاوى بالرغم من الغطرسة و الكلام المعسول والتمسكن المشبوه والتمثيل المزيف أو التظاهر بالكياسة والادب الجم الذي لم ينفع ولم يصمد لوقت طويل أمام التحديات اليومية والمواجهة العنيفة من قبل الخصوم .

اعياد اليوم :

بقلم الدكتور : ضياء السورملي

اليوم نوروز ، عيد الربيع وعيد الكرد واحتفالهم بالسنة الجديدة و انتصار رمز المظلومين كاوة الحداد على الطاغية الضحاك .

واليوم عيد الام ويكتب لها وعليها كلنا نفدي امهاتنا بارواحنا ولكن فات الاوان فقد فدت امهاتنا ارواحهن فداء لنا ، الرحمة والغفران لامهاتنا.

اليوم عيد الشجرة وما اسماه من يوم ان نحترم الشجرة ونستظل بوارف ظلها وناكل من مفيد ثمرها.

العيد هو فرحة المظلومين والفقراء والبؤساء .
كل عام وانتم جميعا بأمان واطمئنان ووئام وسنة خير ونعيم للجميع

شوية كذب تازة :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني هل تعرف تكذب في الأول من نيسان ؟ قلت له نعم ، اسهل منها ماكو !
ثم قلت ؛ الله يرحم والدك عندما توفي كانت شواربه خارجة من التابوت وكانت الريح عالية جدا في ذلك اليوم .

لقد طار التابوت في الهواء لان شوارب المرحوم والدك صارت مثل پروانة طيارة الهليكوبتر .

لحد الان والدك في التابوت يطير ويدور في كوكب الفضاء ، الله يرحم والدك كان انسانا رائعا.

قصة قصيرة واقعية :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

سألني السيد ملا ابو فاطمة باستهزاء وابتسامة خبيثة ؛ برأيك كيف يشفى المريض المصاب بڤايروس كورونا يا دكتور ؟
لم اتردد كثيرا وقلت له ، المسالة في غاية البساطة ، عليه بزيارة أحد العلماء المعممين من المراجع في كربلاء او النجف ويقبله من فمه وسيشفى ان شاء الله . والله اعلم !
رد علي احسنت وعظم الله لك الأجر .

النفط الخام والاقتصاد العالمي الامثل :

بقلم : الدكتور ضياء السورملي

من المتوقع ان ينزل سعر البترول عند مستوى عشرة دولارات للبرميل الواحد . هذا الهبوط باسعار النفط سيغير موازين القوى الإقتصادية بالكامل .

الهند ونفوسها مليار وثلث تعلن حظر التجول ، ومعها الصين والكثير من الدول ، مما يعني الاستغناء عن البترول حتى ولو لفترة محدودة( عدم استخدام السيارات ، الطائرات ، توقف المعامل الصناعية وغيرها)

توقف الطيران في معظم مطارات العالم مما يعني التوقف عن استهلاك البنزين .

توقف النقل البري العام في معظم دول العالم مما يعني عدم الحاجة لاستخدام البنزين ومشتقاته.

نقاط وحروف:

بقلم : د. ضياء السورملي

حان الوقت لوضع النقاط العشرة على الحروف في حكومة العراق.

النقطة الأولى: مغادرة كل اعوان ايران وتركيا الذين يسكنون المنطقة الخضراء ورجوعهم إلى قراهم كل في محافظته وسحب كل أفراد الحمايات منهم .

النقطة الثانية: مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة لجميع المسؤولين من الدرجات الخاصة في الحكومة ومن هم بدرجة مدير عام فما فوق .

النقطة الثالثة: اعتقال جميع الفاسدين والمرتشين والمزورين شهاداتهم ومحاكمتهم حسب القانون العراقي النافذ .

فضيحة من العيار الثقيل في مسألة علاج رئيس الجمهورية الاسبق جلال الطالباني :

بقلم الدكتور ضياء السورملي

ان مجلس رئاسة الجمهورية العراقية فاسد بكل مرافقه منذ عمله سنة 2003 ولحد الان
حيث تعاقب على رئاسة مجلس الرئاسة مجموعة من السياسيين الفاسدين تميزوا بعدم النزاهة وسرقة المال العام وتعييين أقاربهم ونساءهم وبناتهم في جميع مناصب رئاسة الجمهورية ووزعوا المناصب الباقية على افواج الحماية فيها ومنحوا مناصب المستشارين لكل من هب ودب ومعظمهم لا يحمل شهادات أكاديمية رصينة وقسم منهم قد زور شهادته الدراسية وتم تعينه مستشارا لرئيس الجمهورية أو بدرجة وكيل وزير.

Syndicate content