User login

Welcome to Kadhem, here you will find all publications of renowned author Dr Dhia Kadhem.

English articles

After a series of failures to repel the criminal attacks of ISIS and the downfall of a large number of Peshmerga, it is time for the Kurdish government to declare the failure and resign or leave.
بعد سلسلة من الإخفاقات في صد الهجمات الإجرامية لداعش وسقوط عدد كبير من البيشمركة ، حان الوقت للحكومة الكردية لإعلان الفشل والاستقالة أو المغادرة.

Houses that worry me are the House of Mercy, the House of Comfort, the House of Obedience, the House of God , the House of Illusion, the Spider’s House, the Nechirvan Castle in Hawler, the Halbusi Resort in Ramadi, and the beds of humiliation in the Green Zone in central Baghdad

If the Sadrist bloc agrees with the Shiite coordination framework bloc and the possibility of their agreement with the Kurdistan Alliance, the fortunes of Barham Salih, Muhammad al-Halbousi and Mustafa al-Kazimi will vanish and their positions will be filled by other new figures.

اذا اتفقت الكتلة الصدرية مع كتلة الإطار التنسيقي الشيعيتان وإحتمال اتفاقهما مع التحالف الكردستاني، فإن حظوظ كل من برهم صالح ومحمد الحلبوسي ومصطفى الكاظمي ستتلاشى ويشغل مناصبهم شخصيات أخرى جديدة .

By: Dr Dhia Kadhem

The manifestations of extravagance and exaggerated waste and spendings in the conferences of the President of the Kurdistan Region and his Prime Minister represent vanity and a different reflection of what is happening to refugees in France and Belarus.

By: Dr Dhia Kadhem

I appeal to the leadership of the Kurdistan region to hold an emergency meeting and agree to release all prisoners of conscience, journalists and the elderly on the occasion of the New Year. I call on the judicial authorities to commute sentences for civil crimes and to release everyone who has completed half of his prison sentence.

By: Dr Dhia Kadhem

It was mentioned by news papers that more than 24,500 migrants have crossed the Channel in small boats this year – almost triple the number that reached the UK in 2020.

More than 1,000 arrived on Tuesday, 16 November 2021 while on Thursday dozens more migrants are believed to have crossed the Channel, including an individual who had to be airlifted to hospital after suffering a suspected medical episode while attempting to cross by boat.

By: Dr Dhia Kadhem

A successful initiative by the Iraqi government to return the deceived immigrants in Belarus and allocate planes to return them to Iraq. Will the regional government take the initiative to return the Kurdish refugees to Kurdistan?

في مبادرة جيدة بدأت الحكومة العراقية بارجاع المغرر بهم من اللاجئين العراقيين في بيلاروسيا إلى العراق . هل ستبادر حكومة إقليم كردستان بإعادة اللاجئين الكرد إلى كردستان ؟

By: Dr Dhia Kadhem

Those of the politicians who are agents of America believe that America will protect them from assassination should review and study the file of the assassination of the late Jamal khashakchi inside the Saudi consulate in Turkey.

من يعتقد من الساسة العملاء لأمريكا ، أن أميركا سوف تحميهم من الإغتيال عليهم مراجعة ودراسة ملف إغتيال المغفور له جمال خاشقجي في داخل القنصلية السعودية في تركيا .

By: Dr Dhia Kadhem

The suitable time has come to remove the corrupted Barzani family after the rate of financial corruption among its members has increased. Its lack of patriotism as well as its employment of foreign powers and its suppression of national forces.

By: Dr Dhia Kadhem

The scenario of the failed attack on Al-Kadhemi and the accusation of his opponents represents a very absurd scenario.

The failed Prime Minister of Iraq Mustafa Al-Kadhemi, always comes out with a grumpy face at all times and occasions.

سيناريو فشل الهجوم على منزل الكاظمي ونجاته واتهام المعارضين له يمثل اسخف سيناريو يعرض على القنوات الاعلامية العربية والعراقية الممولة من مخابرات الكاظمي نفسه. الحاكم الفاشل مصطفى الكاظمي يخرج بسخام الوجه في كل الأوقات والمناسبات .

Arabic articles

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

سألني احد البعثيين المخضرمين ، لماذا برأيك خسرت أميركا وبريطانيا المعركة في أفغانستان .

رديت عليه بسخرية وخباثة ، أميركا مع الأسف لم تستشر مجرم الحرب وفيق السامرائي ولم تسمع نصائح الحرامي مشعان الجبوري ولم تسلم قيادتها بيد القائد الفذ اثيل النجيفي الذي استبسل في مقاومة داعش وانهزم في أول اطلاقة نار ولم تهتم لعظمة حجة الإسلام والمسلمين مقتدى الصدر وعمار الحكيم وباڤل الطالباني وقيس الخزعلي ومن لف لفهم من أمثال هادي العامري وعادل عبد المهدي والكاظمي علما أنهم جميعا فطاحل السياسة الدولية وقادة شؤون الحرب .

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

أي حكومة مهما كانت تسميتها ، عندما تسرق رواتب موظفيها وتنعم بالمال العام المسروق من افواه الشعب الجائع ستدفع ثمن الهزيمة الشنيعة وسيثور الشعب ضدها وسيتفرج عليها يوم هروب قادتهم وهذا ما هو متوقع للقيادات الكردية في كردستان وكذلك القيادة العراقية في بغداد قريبا اذا لم يتداركوا أمر حكمهم هناك .

الامثلة في التاريخ القريب كثيرة جدا ، ومنها هزيمة معمر القذافي وعائلته واعوانه رغم صراخه يوميا سنحارب الاعداء زنقة زنقة .
صدام حسين المجيد وإختباءه في حفرة وهروب اعوانه بملابسهم الداخلية وقتل أبناءه واعدامه شنقا .

بقلم: الدكتور ضياء كاظم
بعد سلسلة الحرائق التي اجتاحت دول حوض البحر الأبيض المتوسط والتي بدأت بايطاليا و تركيا وبعدها اليونان .

اما في القارة الأميركية لا زالت النيران تلتهم هكتارات شاسعة في مدينة كاليفورنيا وهذه هي المرة الثانية ، ولا زالت النيران تشتعل في غابات كسدوس في الپيرو .

لم تستطع الامكانيات المتوفرة ومساهمة دول متعددة في محاولات الإطفاء في تركيا او المساعدة على اخماد أو مكافحة الحرائق بسرعة بسبب أن معظم هذه الدول ومن ضمنها تركيا او اليونان وحتى ايطاليا لم تكن مهتمة بخطر الحرائق ولم تخطط أو تتهيأ للتقليل من اثارها ضمن خطط مدروسة .

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
ماهي موضوعة داعش ، من يساندها ومن يدعمها ومن يخرب الاوطان بها ؟
اعتقد مسالة داعش في العراق وفي كردستان اكبر وأقسى من الدعايات ومن البشمركة انفسهم ، الموضوع هو مؤامرة كبيرة تشترك فيها رؤوس كبار . مدروس مخططها بدقة وعناية ، ولا داعي لتضخيم حجم البعثيين المنهزمين بملابس النوم في كل المعارك ،

قبل عدة سنوات فرغ سهل نينوى من كل سكانه ودخلت داعش لاحتلاله من دون مقاومة ، داعش التي تقودها تركيا وتمولها السعودية ويقف خلفها دول عظمى مثل أميركا وبريطانيا واسرائيل ، هي ليست دعاية ابدا وانما عملا مخططا ومدروسا وليس له اي تفسير اخر .

بقلم : الدكتور ضياء كاظم
مع تهديد الأمن من قبل الجهات المسلحة المتحاربة بشكل متزايد والتراجع المتسارع للقوات الدولية بسبب COVID-19 ، لا يمكن للعراق أن يترك مؤسساته الدفاعية عرضة للفساد.

بقلم : د. ضياء كاظم

يوم امس انقلب الرئيس التونسي قيس سعيد على رئيس وزراءه هشام المشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي وجمد جميع أعضاء البرلمان التونسي ومنع جميع العاملين في مجلس الوزراء من الوصول إلى مكاتبهم في حركة انقلابية سريعة .

في هذا التغيير كسر رئيس الجمهورية التونسي جميع اجنحة وأذرع وأرجل الإخوان المسلمين وحركتهم الإسلاموية التي يقودها رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي بإسم حركة النهضة الإسلامية .

السؤال المطروح داخل الأوساط الكردية هو هل سينقلب مسرور بارزاني على ابن عمه نيچيرڤان بارزاني؟

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

سألتني صديقتي ما هي الثورة ؟
قلت لها قتل ونهب وسحل بالشوارع وتحرير فلسطين !
مثل ثورة 14 تموز 1958.

ثم قالت متعجبة وما هو الإنقلاب ؟
قلت لها قتل ونهب وسحل بالشوارع وتحرير فلسطين !
مثل انقلاب 8 شباط 1962 وانقلاب 17 تموز 1968.

ثم قالت وما الفرق بين الاثنين ؟
قلت لها كلاهما قتل ونهب وسحل بالشوارع وتحرير فلسطين ولكن ثورة تموز قادها الزعيم عبد الكريم قاسم ، اما الإنقلاب فقد قاده صديق الزعيم قاسم المدعو عبد السلام عارف ،

لم تسكت صديقتي ام لسان الطويل وقالت
وماذا تسمى مرحلة الحكم الحالي؟
قلت لها بعد أن نفذ صبري منها !

تسمى مرحلة التحرير !

بقلم: الدكتور ضياء كاظم

تُعرِّف منظمة الشفافية الدولية الفساد بأنه "إساءة استخدام السلطة الموكلة الى جهة ما في سبيل الحصول على مكاسب خاصة. يتضمن الفساد عنصر التخريب أو الاستخدام غير المشروع للموارد المخصصة لغرض معين لتعزيز هدف آخر. أنها تنطوي على فائدة للفاسدين والتي ينبغي عدم الحصول عليها ، وبنفس الوقت ستؤدي الى إلحاق الضرر بمن يسحقون الفائدة والتي لم يتلقوها.

بقلم : الدكتور ضياء السورملي
1- قال لي ، ما معنى هجم بيت البامية ، ضحكت ورويت له حكاية صاحبنا أبو البطولات !
يقول صعدت في حافلة نقل الركاب في ألمانيا ولم اشتر بطاقة الرحلة ، صعدت المفتشة وكانت جميلة جدا وصدرها كان ظاهرا وواضحا وعندما اقتربت مني وطلبت مني البطاقة وضعت اصبعي في فمي وتقيأت كل البامية التي اكلتها في صدر المفتشة . ضحك صاحبي وقال أي والله انهجم بيت البامية .

بقلم : الدكتور ضياء كاظم

تجارب كثيرة مرت على العراق خيبت آماله واثبتت الأزمان فشلها .
التجربة الأولى ، الحكم التركي أو العثماني أو العصملي للعراق في كل العصور والأزمان .

التجربة الثانية ، الحكم الإيراني أو الفارسي أو المجوسي للعراق في غابر الأيام وفي معظم الأحيان .

التجربة الثالثة ، الحكم العربي بكل عناوينه المصري أو الهاشمي أو القطري أو السعودي ، بدويا كان ام حضريا جمهورية ام ملكيا .

يوم امس غرد مصطفى الكاظمي أن العراق هو عراق العروبة والسلام والعراق كما نعرف تاريخه ليس عربيا ولم يتحقق به سلام من قديم الزمان .